Facebook Pixel
178 مشاهدة
2
0
Whatsapp
Facebook Share

الإسلام كذبة، والقرآن سمّ كان هذا الرأي الواضحُ العداءِ للنائب الهولندي (يورام ڤان كلاڤرن ) للإسلام، و ذلك قبل أن يُبحر في عِبابه و يغوص في أعماقه، بهدف أن يجد ثغرةً في جنباته، و ذلك ليثبت للعالم نظريّة عنصريّة قد تبناها هو

وجدت الإسلام
(الإسلام كذبة، والقرآن سمّ) كان هذا الرأي الواضحُ العداءِ للنائب الهولندي (يورام ڤان كلاڤرن ) للإسلام، و ذلك قبل أن يُبحر في عِبابه و يغوص في أعماقه، بهدف أن يجد ثغرةً في جنباته، و ذلك ليثبت للعالم نظريّة عنصريّة، قد تبنّاها هو في عقليّته الحاقدة على الإسلام و شريعته، و يبثّ تلك النّظريّة و أفكارها، على شكل كتابٍ.
و
إعتقد في خَلده أنّه سيكون ذا شأن عظيمٍ في زعزعة أركان الإسلام، و لا سيّما، في أوساط الناشئة.
و في خضّمّ ذلك الإبحار في مبادئ الإسلام العظيمة، و أهدافه السّامية، و تشريعاته البديهيّة لحياةٍ متوازنةٍ وسطيّةٍ منطقيّة، و لأنّ من أهمّ قوانين الحياة، أنّ من يجدّ في المسير لا بدّ و أن يصل، و بشكلٍ خاص، عندما يأذن الله بأنّ يُعزّ الإسلام بإنتماء أكبر معارضيه، الذي كان يوماً رأس حربةٍ ضدّ المسلمين و دينهم.
كانت المعجزة غير المتوقّعة، و ليفاجئ (كلاڤرن) عدوِّه و صديقه على حدّ سواء بإعلان إسلامه، و يحوّل السَّمُوم الزّعاف التي كانت في طيّات صفحات كتابه ضدّ الإسلام، إلى حججٍ قطعيّة البراهين، على عظمة هذا الدِّين و شموليّته، و أسماه(الإرتداد من المسيحيّة إلى الإسلام وسط الترهيب العلماني) و قد كان لإسلامه وقعاً إيجابيّاً، حيث تهافت الكثيرين للبحث عن حقيقة هذا الدِّين الذي جذبه هو و سابقيه، فلم يكن هذا النّائب البرلماني، هو الأوّل و الأبرز في بلاده، ممّن اعتنقوا دين الإسلام، بل سبقه المنتج السّينمائي الهولندي( أرنادو ڤان دورن) الذي أنتج أيضاً، فيلماً معادياً للإسلام، أسماه (فتنة) هكذا! بكلمة عربيّة، للفت نظر العرب بشكل خاص لعمله، و كان ناشطاً في حزب الحريّة المعروف بعدائه الشَّدِيد للإسلام، و يقول (أرنادو) بأن كان للمبادئ و القِيَم و المعايير الأخلاقية التي أنشآه والداه عليها، دوراً أساسياً في إعتناقه للإسلام، فقد تمثّلت له هذه المبادئ بأبهى مظاهرها في هذا الدّين، من خلال خُلق رسولنا الكريم صلّى الله عليه وسلم، و معاملات الصّحابة رضوان الله عليهم، و السّبب الآخر كان كمّ رسائل الغضب و الحزن و الجرح، التي وصلته من المسلمين و أنصار المسلمين حول العالم، مما دفعه للتّفكير، كيف أمكن لفيلم أن يُحزِن مليار و نصفٍ من سكان العالم، و هل من المعقول أن يكون كلّ هؤلاء على خطأ!.
مما دفعه للبحث و التّمحيص و الإطّلاع، و هذه هي نصيحة (دورن) لكلّ إنسان، هي أن يتعلّم الدِّين بنفسه، و ذلك تطبيقاً لنداء ربّنا( إقرأ) فالبحث يوصله لآفاقٍ نيّرة.
إنّه دين الإسلام العظيم، و أمام عظمته تلك، يتنازل النّائب في البرلمان عن منصبه، ويزهد المنتج السينمائيّ في نجاحه، إنّه الإسلام العظيم، الذي يُدرك من يَلج روضاته، أنّ كلّ ما هو خارج حصن الإسلام و سوره، إنما هو عَرَضٌ من الدُّنْيَا زائلٌ لا محالة، كزوال كلّ أولئك الذين حاولوا إطفاء نوره بأفواههم فأطفأهم الله.

تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع