
979 مشاهدة
0
0
اهتم السلطان عبد الحميد بتعليم الفتيات وجعل لهن دارًا للمعلمات ومنع اختلاطهن بالرجال، وقد وُجِه اتهام إلى السلطان من قِبل جمعية الاتحاد والترقي بوصفه رجعي
ذكرى وفاة السلطان عبد الحميد الثاني 10 فبراير 1918 || السلطان عبد الحميد وتعليم الفتيات ..اهتم السلطان عبد الحميد بتعليم الفتيات وجعل لهن دارًا للمعلمات ومنع اختلاطهن بالرجال، وقد وُجِه اتهام إلى السلطان من قِبل جمعية الاتحاد والترقي بوصفه رجعي وعدو للعقل والعلم، وقد دافع السلطان عن نفسه في معرض الدفاع قائلًا : ( لو كنت عدوًا للعقل والعلم فهل كنت أفتح الجامعة؟ لو كنت هكذا عدوًا للعلم، فهل كنت أنشئ لفتياتنا دارًا للمعلمات ؟!) ..
نستطيع القول هنا أن السلطان عبد الحميد كانت له وجهة نظر قد يختلف معها الكثيرون .. فقد كان يرى أنه مع كامل تقديره للمرأة إلا أنها لا ينبغي أن تتدخل في شئون الدولة، وكان يرى أن دور المرأة ينبغي أن يتركز حول إعدادها وتربيتها تربية صالحة لتكون معلمة ومربية أجيال، وكان يعامل المرأة معاملة كريمة نادرة .. وتعكس وجهة نظره الشخصية موقفه من زوجة أبيه التي احتضنته وربته بعد وفاة والدته، فعندما تولى العرش، أعلن زوجة أبيه (والدة السلطان) بمعنى الملكة في المفهوم الحديث. حيث كانت الملكة في القصر العثماني هي أم السلطان وليست زوجته كما الحال في الدول الأخرى .. وفي اليوم الثاني لتنصيبه، قابل زوجة أبيه، وقبل يدها وقال لها: (بحنانك لم اشعر بفقد أمي .. وأنتِ في نظري لا تختلفين عنها، ولقد جعلتك السلطانة الوالدة .. وهذا يعني أن الكلمة لكِ في هذا القصر، لكن أرجوكِ - وأنا مُصِّرٌ على هذا الرجاء - ألا تتدخلي بأي شكل من الأشكال في أي عمل من أعمال الدولة، كَبُرَ أو صَغر) ..
#التاريخ_كما_كان
#الخاقان_الكبير
#فريق_بصمة
نشر في 12 شباط 2016

تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع