Facebook Pixel
69 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

ان بعض الأطفال يتسمون بالشخصية القوية والرأي الصديد وهذه ايجابية ونعمة يرزقها الله لثلة من عباده يصطفيهم ليكونو ممن يقود الأمة ويحدث أثر كبير, لكن ما هو العند عند الأطفال؟

مقال العند عند الاطفال....
تلبية لرغبة اصدقاء الصفحة...

مشكلة العناد وعدم التعاون 1

كثيرا مايسارع الاهل والمعلمين بالحكم على طفل انه عنيد او لايسمع الكلام....وعند التصاق هذه الصفة بالولد او البنت يتشكل عند الاهل صورة سلبية عن الطفل مما يجعل اي تفاعل معه يأتي بالتوتر والانفعال السريع مما يزيد من حجم المشكلة ويرسخ صفة العناد او عدم الاستماع للاهل.

لا اعتقد ان العند هوطبع او صفة تولد مع الطفل انما هو صفة مكتسبة وسلوك يتعلمه مما يعني انه بالامكان التخلي عنه وتغييره فأي شيء نتعلمه ممكن ان نغيره.....وهذا يحتاج الى وقت ومهارات وترويض.

ان بعض الاطفال يتسمون بالشخصية القوية والرأي الصديد وهذه ايجابية ونعمة يرزقها الله لثلة من عباده يصطفيهم ليكونو ممن يقود الامة ويحدث اثر كبير...........

عند البعض الاخر من الاطفال المتهمين بالعناد وقلة سماع الكلام لديهم أسباب تعيق تعاونهم واذا تعاملنا مع السبب سيتغير السلوك لكن بعض الاهالي يتوقعون من اطفالهم الرد مباشرة دون تأجيل والاقتناع بسهولة دون نقاش.

احيانا يختارو الاطفال صفة العناد ويتصرفون بشكل غير متعاون كوسيلة لاعلان احتجاجهم على شيء ما يضايقهم.

واخيرا هناك اطفال يتعلمون العناد من خلال تقليد الاباء والامهات الذين هم اصلا يعاندون بعضهم بعضا ويعاندون اطفالهم.

اذا العناد هو سلوك ناتج عن ميزات ايجابية او اسلوب حياة او وسيلة لايصال رسالة او تقليد لما يرونه

في الحقيقة يصعب شرح مهارات التعامل في كل مرة عن طريق الكتابة لذلك ربما جمعتها على شريط فيديو ونشرتها على الصفحة.....

في الوقت الحالي اذا كنتم ممن يرددون كلمة (لا) كثيرا جربو الاتي:

الطفل: هل استطيع ان اذهب لزيارة صديقي

الام: لا لاننا سنتناول الغداء الان

الطفل: لا اريد الغداء اريد الذهاب وحينها تبدأ المشكلة بالجدال حول الذهاب او الغداء

لكن ماذا لو الام قالت: نعم يمكن الذهاب لكن بعد تناول الغداء....او يمكنك الذهاب لكن نحتاج ان نتفق على الموعد. أتود ان تكتب لي اوقات تناسبك ريثما أعد الطعام وسأختار الوقت الذي يناسبني لتوصيلك.

مشهد اخر: الطفل يشاهد التلفاز.........

الام: اريدك ان تنهي واجباتك, هيا اطفي التلفاز وانهض

الطفل: لا اريد انا اشاهد برنامجي المفضل (وبعدها يبدأ الصراع)

ممكن تبديله ب:

الام: تبدو منسجما بالبرنامج...متى ينتهي؟

الابن: بعد نصف ساعة

الام: جيد لاني اتوقع منك ان تحل واجباتك حينها

الطفل: حسنا (ولكنه لا يلتفت للام ولا يركز معها)

الام: تكرر الطلب ,اذا بعد انتهاء البرنامج مباشرة ستقوم بحل الواجب؟

الطفل: نعم.

الام: اذا هل ستتذكر ذلك او تحتاجني ان اذكرك؟ ومن ثم يتم تنفيذ اي اتفاق.

أذا نلاحظ ان الاسلوب الاول عند قول لا للذهاب للصديق او قم لحل واجباتك الان يدل على التعامل الجاف مع الاطفال التعامل الخالي من الاحترام على انه انسان له مشاعر وله مزاج وله رغبة وله رأي فنحن نمحي كل هذا ونتوقع ان يكونو مثل الاجهزة يتقبلون مانريده فورا

عندما استشار رسول الله صلى الله عليم وسلم الغلام الذي جلس على يمينه اذا ممكن ان يبدأ باللبن من على اليسار لانه يجلس الكبار ورفض الغلام لم يعتبره الرسول عليه السلام عنادا بل احترم الغلام وبدأ من عنده.

عند اظهار الاحترام للأطفال سوف نكسب تعاونهم معنا اكثر بكثير من اصدار الاوامر والتوقع انهم جاهزون للتنفيذ...................فالاسلوب الثاني دل على الاحترام واشعار الطفل ان رغباته مسموعة مما يعكس ردا ايجابيا منه فكما احترمته سيحترمك وكما سمعت رغباته سيسمع رغباتك.

تحياتي

سناء عيسى
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع