Facebook Pixel
زوجة سعيدة
360 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

وصلتني هذه الرسالة الطريفة على بريدي الإلكتروني، وسوف أقدمها لك بعد ترجمتها هي بالعامية المصرية لذا قمت بتحويلها إلى الفصحى ليقرأها الجميع. إنها رسالة من زوجة سعيدة هانئة إلى زوجها الذي جعلها تعيش في جنة

وصلتني هذه الرسالة الطريفة على بريدي الإلكتروني، وسوف أقدمها لك بعد ترجمتها. هل هي بالإنجليزية؟.. لا .. لا هي بالعامية المصرية لذا قمت بتحويلها إلى الفصحى ليقرأها الجميع. إنها رسالة من زوجة سعيدة هانئة إلى زوجها الذي جعلها تعيش في جنة.

تقول الزوجة السعيدة:
زوجي الحبيب:
هذه أول رسالة حب من زوجة لزوجها، تكتبها بكامل قواها العقلية وإرادتها بلا مقاصد شخصية أو مغانم مادية. رسالة بريئة تماماً أهديها لك باسم كل الزوجات الأخريات اللاتي يعشقن أزواجهن.أقر وأعترف أنا الموقعة أدناه بكامل إرادتي الحرة وقواي العقلية أنني مدللة مرفهة ولا أقدر جيداً ما تبذله من جهد معي أنا وأطفالي. هكذا نحن النساء لا نقدر النعمة التي نحن فيها ولا ما يبذله شريك العمر من أجلنا. فقط عندما تزول النعمة - لا سمح الله - ندرك ذلك.
أريد أن أريحك يا حبيبي وأن أعوضك عن الشقاء والتعب اللذين تلاقيهما من أجلنا، لذا قررت أن أبدل الأدوار. سأقوم أنا بكل ما تقوم به لأن من حقك أن تظفر ببعض الراحة والهناء مثلي. سأذهب للعمل يومياً لأشقى من أجلكم، وسوف أتولى الإنفاق على البيت بينما تستريح أنت في الدار. لكن سيكون عليك القيام ببعض التفاهات التي أقوم بها والتي قلت أنت إنها تفاهات.

مثلاً سوف تصحو من النوم مع تغريد الطيور لتعد ثياب المدرسة للأطفال وتقوم بكيها.. ثم توقظهم من نومهم وتغسل وجوههم وتعد لهم الإفطار والشطائر، ثم تتأكد من ركوبهم حافلة المدرسة. بعد هذا توقظني من النوم وتعد لي الحمام والفطور، ثم تعد لي ثيابي لأني ذاهبة للعمل لأشقى من أجلكم. قبل أن تذهب أنت لعملك باحثاً عن أي مواصلة تلقيك هناك قبل أن تتلقى توبيخ المدير، لا تنس أن تخرج اللحم من فريزر الثلاجة ليذوب من أجل الغداء.
ستعود ظهراً يا حبيبي في الزحام، لكن لا تنس أن تمر على السوق لتبتاع الخضر من أجل الغداء، وقف في طابور الخبز، ثم اسرع للبيت كي تنظف الخضر وتعد الأرز والسلاطة. لا أحب تسخين الطعام الذي طبخ أمس كما تعلم. أنا أرهق نفسي من أجلكم فمن حقي على الأقل أن آكل ما أحب.

بعد الغداء سوف أدخل من أجل القيلولة، بينما تدخل أنت المطبخ لتغسل الأطباق وتكنس الأرض، وتضع الغسيل في الغسالة. كادت مسؤولياتك تنتهي.. لم يبق سوى أن تساعد الأولاد في الاستذكار وتحل فروض المدرسة معهم. تسمّع لهم النصوص وتحل مسائل الرياضيات. لو حصل أحدهم على درجة سيئة فلسوف أغضب جداً لأن هذا تسيب وإهمال كما تعلم.

في المساء سوف أنزل للقيام بمشاوير غامضة.. أي حجة لأبدو منهمكاً وأترك البيت بعض الوقت. أذهب لأي كافتيريا لأشرب الكابوتشينو الساخن مع صديقاتي. للأسف لا أستطيع تدخين النارجيلة أو الشيشة كما تعلم..
عندما أعود ليلاً أتمنى أن أجد كعكة أعددتها لي.. أو أي شيء طريف للعشاء. في هذا الوقت تكون قد أعددت العشاء للأطفال وجعلتهم ينامون، ونشرت على الحبل الغسيل الذي ستجمعه صباحاً.
سوف تقوم بكي هذا الغسيل كله لأن الكواء لص، لكن خذ بالك يا حبيبي لأنني أهتم جداً بكسرة البنطلون.. لا تضيعها لو سمحت.

في يوم العطلة «ويك اند»، تصحو فجراً لتنفض البيت وتمسح الأرضية وتغسل الجدران، وتضع الديكول والفينول في الحمام. أصحو أنا والأولاد فتعد لنا الإفطار. تخرج المراتب للتهوية. أنا أحب البيت نظيفاً براقاً.
الآن سأنزل يا حبيبي لأزور أمي بعد الغداء، لأني أراها مرة كل أسبوع فقط، وهي ست الحبايب، بينما أنت تعاني فراغاً قاتلاً وبوسعك رؤية أمك كل يوم.
أهم من هذا كله أنني أريدك دائماً نظيفاً متأنقاً مكتمل الزينة وبذقن حليقة. وطبعاً لابد من ابتسامة مشرقة منعشة.

التوقيع: زوجتك المستريحة الهانئة
روايات مصريـة
نشر في 21 كانون الثاني 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع