Facebook Pixel
سحق جيش المغول
0
0
Whatsapp
Facebook Share

المسـلمون بقيـادة الملك المظفـر سيـف الديـن قطـز يسحقون جيـش المغـول بقيـادة كتبغـا في معركـة عيـن جالـوت الخالـدة، ما هي تفاصيل الإجتياح؟

في مثـل هذا اليـوم في الثالث من سبتمبر عـام 1260 للميـلاد ... الموافق للخامس و العشرين من رمضان عام 658 للهجـرة ... المسـلمون بقيـادة الملك المظفـر سيـف الديـن قطـز .. يسحقون جيـش المغـول بقيـادة كتبغـا في معركـة عيـن جالـوت الخالـدة ..
بعـد اجتيـاح المغـول بقيادة هولاكو للعالم الإسلامي و دخـولهم بغـداد عام 1258 للميلاد و إسقاطهم الخلافـة العباسية و قتلهم الخليفة المستعصم .. بدؤوا هجومهم الشامل على بلاد الشام .. فاجتـاحوا حلـب عام 1260 و حاصروها ثم دخلوها و قتلوا عشرات الألاف من سكانها و دمروا غالب المدينة و أسوارها... ثم زحفوا إلى دمشق و اضطر هولاكو العودة بجيشه إلى عاصمة المغول لاختيار خان جديد بعد موت منكوخان و هو الخان الأعظم للمغول .. و ترك كتبغا نائباً على بقية الجيش ... فدخل دمشق و عاث فيها فساداً ثم بيت المقدس و غيرها من المدن حتى وصل غـزة و بدأ التجهز لدخـول مصـر ... و أرسل هولاكـو إلى المماليك في مصر يطلب منهم الاستسلام في رسالة كان بعض ما فيها : ( ما لكم من سيوفنا خلاص، ولا من مهابتنا مناص، فخيولنا سوابق، و سهامنا خوارق، و سيوفنا صواعق، و قلوبنا كالجبال، و عددنا كالرمال، فالحصون لدينا لا تمنع، و العساكر لقتالنا لا تنفع، و دعاؤكم علينا لا يُسمع.. فمن طلب حربنا ندم، و من قصد أماننا سلم ) ...
استشار الملك المظفر قطـز أمراءه و الإمام العز بن عبـد السلام فوجهه بأن الجهاد واجب لا محالة ... فحشد الجيش و جمع أمراء مصر و الشـام و استبعث حميتهم و نخوتهم ... و ضربت أعناق رسل المغـول و علقت على باب زويلـة في القاهرة لإزالة الرهبة من المغول في قلوب الناس .. و تجمع الجيش القادم من مصر مع العساكر الشامية بقيادة ركـن الدين بيبـرس قرب عين جالوت في فلسطين ... و في مثـل هذا اليوم التحم المسلمون مع جيش المغول بقيادة كتبغا و برز أسود المماليك يمزقون العدو تمزيقاً يقودهم ركن الدين بيبرس و فارس الدين أقطاي ... و طعن الأمير جمال الدين الشمسي كتبغـا فصرعه صرعاً فانفرط عقد المغـول و بدأوا بالهروب فتتبعهم المسلمون يطأونهم بسنابك الخيل ... و علت كلمة الإسلام و المسلمين و كتب الله لهم النصر و رفع عنهم هذا الخطر الداهم و قطع دابر الذين ظلموا ... و كانت تلك أول هزيمة كبرى يتلقاها المغول في أوج قوتهم ... و واحدة من أهم المعارك في التاريخ إذ لا يمكن إدراك النتائج التي كانت قد تحصل في حال انتصار المغول و دخولهم مصر نفسها .. و أثر ذلك على الحضارة الإنسانية و العالم الإسلامي برمته ...
بعد المعركـة مباشرة زحف الملك المظفـر قطـز بالمسلمين لتحريـر دمشـق التي وصلتها أنباء النصر المبيـن .. فتم القضاء على المغـول فيهـا و تطهيرها .. ثم تابع ركـن الدين بيبـرس بالجيش إلى حلـب فحررها من المغـول .. و اجتمعت مصـر و الشام مجدداً تحت راية واحدة ..
عبرات تاريخية
نشر في 07 أيلول 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع