Facebook Pixel
اعترافات للأطباء!
297 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

الأطباء يعترفون أخيراً أن الأدوية لا يمكنها علاج معظم حالات آلام الظهر، ما هو العلاج لهذه الآلام في ذاك الوقت؟

الأطباء يعترفون أخيراً: الأدوية لا يمكنها علاج معظم حالات آلام الظهر
توصي الكلية الأمريكية للأطباء الآن بالعلاج الحراري واليوغا كخيار أول في علاج اّلام أسفل الظهر
- وقد اعترف الأطباء في أمريكا أخيراً أن أدواتهم الدوائية لعلاج واحد من الأمراض الأكثر شيوعاً لا تعمل.
- تعتبر آلام أسفل الظهر واحدة من الأسباب الأكثر شيوعاً عند الناس لزيارة الطبيب، ومع ذلك، فإن الأطباء يجدون أن العقاقير يجب أن تكون في الواقع الخط الأخير من العلاج في معظم الأحيان.
- ويشير دليل جديد من الكلية الأمريكية للأطباء American College of Physicians يوم الثلاثاء إلى أن الأطباء يوصون مرضاهم بالتمارين والعلاجات مثل العلاج بالوسادات الحرارية واليوغا والتأمل الذهني قبل التحول إلى أدوية مثل (الأفيونات) أو حتى المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
- وقال (روجر شو)، وهو أستاذ في جامعة أوريجون للصحة والعلوم، ل (فوكس): "إن ذلك يمثل خروجاً كبيراً عن المبادئ التوجيهية السابقة ".
- وأشارت الكلية الأمريكية للأطباء أن ممارسة التمارين أو العلاجات البديلة، يمكنها أن تعمل مثل أو حتى أفضل من الأدوية، ودون أن تترافق بآثار جانبية.
- كما أن مجموعة الأطباء أيضا ترفض بشدة استخدام الأفيونات، لأن الأبحاث تشير إلى أن هذه الأدوية ليس لها سوى فعالية متواضعة في علاج آلام الظهر وتحمل مخاطر خطيرة، بما في ذلك الجرعة الزائدة والإدمان.
- ومع ذلك يجب على المرضى الذين يعانون من آلام الظهر أخذ الاقتراحات الجديدة بشيء من الحذر، لأن فعالية بعض هذه البدائل قد تكون محدودة، فالكثير من الأدلة التي تدعمها ليست بالقوية.
آلام أسفل الظهر شائعة بشكل لا يصدق - ولكن الأطباء لا يعرفون حقاً ما سبب ذلك
- يتحدث الأطباء عن آلام الظهر بعدة طرق مختلفة، ولكن النوع الذي يعاني منه معظم الناس هو ما يسمونه " آلام أسفل الظهر غير المحددة ".
- ولكي يكون واضحاً لدينا، فإن هذا النوع من آلام أسفل الظهر ليس له سبب قابل للاكتشاف مثل (الورم، وانضغاط الأعصاب، وهشاشة العظام، أو الكسر). ويمكن أن يكون حاداً (يصل إلى 4 أسابيع)، تحت حاد (يتراوح بين 4 أسابيع و12 أسبوعاً)، أو مزمناً (يستمر 12 أسبوع أو أكثر)، ولكن نادراً ما يشير إلى مشكلة طبية أكثر خطورة.

- كما أن آلام أسفل الظهر شائعة جداً فهي واحدة من أهم الأسباب التي تدفع الناس لزيارة أطبائهم في الولايات المتحدة، والسبب الرئيسي للتغيب عن العمل في أي مكان في العالم.
- (البدانة، زيادة الوزن، والتدخين، والاكتئاب، والقلق) كلها مرتبطة مع آلام أسفل الظهر، ولكن السبب عادةً ما يكون أكثر تعقيداً.
- وقال (شو) الذي قدم مراجعة مهمة مثبتة بالأدلة دعمت التوجه الجديد للكلية الأمريكية للأطباء: "إن أفضل فهم لآلام أسفل الظهر هو أنه حالة معقدة -اجتماعية نفسية- بمعنى أن الجوانب البيولوجية مثل الأسباب الهيكلية أو التشريحية تلعب دوراً ما، ولكن العوامل النفسية والاجتماعية تلعب أيضاً دوراً كبيراً".
- وقال (شو): "على سبيل المثال، عند المرضى الذين لديهم نتائج متطابقة تقريباً من اختبارات التصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي، فإن أولئك الذين يعانون من الاكتئاب أو الغير راضين عن وظائفهم يعانون أسوأ آلام الظهر مقارنة بالناس الذين لا يعانون من ذلك"، ولهذا السبب، لا يوصي الأطباء عموماً بإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للحالات الحادة من آلام أسفل الظهر، لأنها يمكن أن تؤدي إلى معالجة مبالغ بها - مثل الجراحة- والتي لن تؤدي أيضاً إلى تحسين النتائج الصحية.

هناك مجموعة من العلاجات التي يمكن أن تخفف الألم، ولكن لا علاج سحري
- هناك القليل الذي يمكنك القيام به لتجنب آلام الظهر، على أي حال ما يجب القيام به لجسمك: ممارسة كمية معقولة من التمارين الرياضية، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب الإصابة. وهناك مجموعة من العلاجات التي يمكن أن تقدم نوعاً ما من المساعدة ليس إلا، وليس حبة سحرية أو علاجًا فعالًا للجميع.
- لألم أسفل الظهر الحاد أو تحت الحاد - الحالات التي تستمر لمدة تقل عن 12 أسبوعا - توصي الكلية الأمريكية للأطباء باعتبار العلاج الحراري خط الدفاع الأول. التدليك، والوخز بالإبر، وتمسيد العمود الفقري من قبل الطبيب المختص يمكنه أن يساعد، ولكن الدليل على نجاعة هذه العلاجات البديلة ليس قوياً.
- أما بالنسبة لألم الظهر المزمن، فإن ممارسة التمارين وإعادة التأهيل، والوخز بالإبر، والحد من التوتر الذهني لديهم أفضل دليل على الفعالية العلاجية. بعد ذلك، إن ممارسة اليوغا، والتمارين الحركية، والعلاج بالليزر على مستوى منخفض، والعلاج السلوكي المعرفي، وتمسيد العمود الفقري يمكن أن تساعد - ولكن البيانات التي تدعم هذه العلاجات هي أيضا ليست بتلك القوة.

- إذا لم تساعد هذه العلاجات البديلة، فإن المرجع التوجيهي يقترح استشارة طبيبك حول استخدام الإيبوبروفين أو المرخيات العضلية (ينظر إلى الأسيتامينوفين بشكل متزايد على أنه غير مفيد). وينبغي النظر إلى المواد الأفيونية على أنها الخيار الأخير في العلاج، لأن الآثار الجانبية الخطيرة، مثل الجرعة الزائدة العرضية والإدمان، لا تفوق عادة الحد الأدنى من الفوائد.
- مرة أخرى، لا شيء من هذه العلاجات هو الحل الناجع بالخاصة - ولا حتى العلاج بتقويم العمود الفقري.
- لذلك لخص (شو) ذلك بهذه الطريقة: " إن ممارسة التمارين الرياضية ينبغي عموماً أن تكون الخط الأول في علاج آلام أسفل الظهر المزمنة.
" ينبغي استخدام العلاجات المنفعلة passiveمثل تمسيد العمود الفقري والوخز بالإبر ... بالاقتران مع المزيد من العلاجات الفاعلة activeمثل [التمارين الرياضية والعلاجات النفسية واليوغا والحد من التوتر الذهني] ".
قد يكون هذا جواباً غامضاً محبطاً، لكنه ربما يحررنا من الخيارات المحدودة: في ظل عدم وجود حبة سحرية، الاعتماد على العلاج الحراري وممارسة التمارين أولاً، ومن ثم الانتقال لاحقاً إلى التداخلات العلاجية الأخرى، مثل التدليك. اختر منهم ما تريد وافعل ذلك قريبا
اذا حبيتو المقال علق بـ "متابع" او بإستفسارك عن المقال و شاركه بين اصدقائك لتعم الفائدة .
إعداد : #الطبيب_ملاذ_لويس
تصميم : #الصيدلاني_احمد_زكريا
المصدر : http://www.vox.com/science-and-health/2017/2/14/14609508/doctors-admit-drugs-cant-fix-back-pain?utm_campaign=vox&utm_content=entry&utm_medium=social&utm_source=facebook
الأدوية السورية Up To Date
نشر في 14 نيسان 2017
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع