Facebook Pixel
اليورانيـوم ومكامنـه المحتملـة في لـيبيــا
441 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

أجريت بعض المسوحات الجوية الاستطلاعية الإشعاعية لعدة مناطق وأجريت المتابعة الأرضية لجميع الشاذات الإشعاعية المكتشفة بالإضافة إلى الدراسات التفصيلية للشاذات الإشعاعية لمنطقة العوينات الغربية

|| اليورانيـوم ومكامنـه المحتملـة في لـيبيــا ||

- اليورانيوم فلز كثافته 19.1 جرام /سنتيمتر مكعب، و درجة انصهاره 1132 درجة مئوية، ويوجد في معظم الصخور بتركيز يتراوح بين 2-4 جزء في المليون، وهو من الفلزات المألوفة في القشرة الأرضية، وقد تم اكتشافه عام 1789م من قبل الكيميائي الألماني "مارتن كلابروث" في معدنه المسمى بالبتشبلند.

ويتكون اليورانيوم الطبيعي الموجود في القشرة الأرضية من خليط من ثلاثة نظائر هي: يورانيوم 238 بنسبة 99.2% ، ويورانيوم 235 بنسبة 0.7%، ونسبة صغيرة جدًا من اليورانيوم 234.

ويعتبر من العناصر النشطة إشعاعيًا وينحل ببطء، حيث يبلغ عمر النصف لليورانيوم-238 حوالي 4.47 مليار سنة، ويبلغ لليورانيوم-235 حوالي 704 مليون سنة، مما يجعله مفيدا في تأريخ عمر الأرض.

وتوجد معادن اليورانيوم الأولية بصفة رئيسية في مصدرين هما:
1- المعادن المتكونة بواسطة السوائل الصهيرية الحارة مثل الرواسب العرقية.
2- المعادن المتكونة مع اندفاعات كتل الصهير الجوفي المكونة للصخور النارية.
وتتميز المعادن الأولية لليورانيوم بألوانها الداكنة البنية والسوداء وبوزنها النوعي العالي، وبريقها المعدني الغير لمّاع ومنها (اليورانينيت، البتشبلند، الكوفينيت و دافيديت).
ولا توجد هذه المعادن في الصخور المنكشفة القريبة من سطح الأرض المتعرضة لعوامل التجوية والتعرية المختلفة، حيث أن تعرضها لتلك العوامل يحولها إلى معادن ثانوية منها (الكارنوتيت، تيامونيت و الأوتونيت).

- مكامن اليورانيوم المحتملة في ليبيا:

وفقًا للاعتبارات الجيولوجية في ليبيا فإنه تم اخيار مساحة تقدر بحوالي 250000 كيلو متر مربع، وحدد بها خمسة مناطق لاختيارها للتنقيب عن المواد المشعة وهي:
1- منطقة العوينات الغربية.
2- منطقة تيبستي.
3- منطقة العوينات الشرقية.
4- منطقة جنوب غدامس.
5- منطقة حوض سرت.

وقد أجريت بعض المسوحات الجوية الاستطلاعية الإشعاعية لعدة مناطق منها العوينات-غات، جنوب غدامس، حوض سرت، ومنطقة شمال الهروج. وكذلك أجريت المتابعة الأرضية لجميع الشاذات الإشعاعية المكتشفة بالإضافة إلى الدراسات التفصيلية للشاذات الإشعاعية لمنطقة العوينات الغربية.

وقد اعتبرت منطقة العوينات الغربية من أهم المناطق المؤملة لترسبات خام اليورانيوم من الناحية الجيولوجية، وقد أجريت بهذه المنطقة مساحات وأعمال حفر فوجد التمعدن على السطح موزع على 44 شاذة إشعاعية، ويتراوح نسبة اليورانيوم بها من 114 إلى 4882 جزء في المليون، وقد وجد التمعدن تحت السطح موزعا على ثلاثة مستويات، كما تم التعرف على بعض معادن اليورانيوم الثانوية ومنها التيامونيت، الكارنوتيت (المصدر 1).

ومن المواقع الموصى بوجود خامات اليورانيوم فيها، هو حوض مرزق:
حيث يقع هذا الحوض في جنوب غرب ليبيا، ويمثل هذا الحوض إحدى مكامن اليورانيوم المحتملة والهامة.
وقد ظهر به فعلا بعض المواقع لتمعدنات اليورانيوم حيث تمتد الشاذات الإشعاعية إلى مسافة تزيد على 60 كم في الحافة الغربية لهذا الحوض بمنطقة غات.

وهناك مواقع أخرى هامة أيضا مثل: منخفض سرير تيبستي و حوض الكفرة وأيضا في الجزء الليبي من جبال تيبستى حيث يرجح وجود خامات اليورانيوم الجرانيتية فيها.

لتفاصيل أكثر زورونا على الموقع:
http://www.science.org.ly/12442-2/
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إعداد: Nada Taboun
تعديل الصورة: Amjed Khrwat

#النادي_الليبي_للعلوم
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع