Facebook Pixel
لأول مرة في العالم علماء يقومون بتعديل الجينوم البشري؟
147 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

التعديل الجيني كان موضوعاً مثيراً للجدل على الساحة العلمية، ولكن العلماء نجحوا في القيام بذلك لعدة سنوات، حيث يستطيع العلماء تقطيع، وتغيير الجينات في الميكروبات

لأول مرة في العالم علماء يقومون بتعديل الجينوم البشري؟

التعديل الجيني كان موضوعا مثيرا للجدل على الساحة العلمية، ولكن العلماء نجحوا في القيام بذلك لعدة سنوات، حيث يستطيع العلماء تقطيع، وتغيير الجينات في الميكروبات، وخلايا الانسان، والحيوان، وحتى الأجنة الحيوانية، لكن يجب علينا ان نقف عند مرحلة ما، لما هو مقبول أخلاقيا؟، وهذا الجدل دائر دائما بين العلماء وعامة الناس، لكن هذا الجدل تجدد وأشتعل مؤخرا حول الشائعات التي تقول ان علماء صينيون قاموا بتعديل الجينومات للأجنة البشرية، وهذا الشائعات أتضحت الآن لتصبح حقيقة.

هناك العديد من الأسباب لتعديل الأجنة البشرية، وهذا يعد من أكثر المواضيع إثارة للجدل.
أولا وقبل أي شئ؛ انه من الواضح انه لايمكن لشخص أن يوافق على مثل هذه الإجراءات، ولكن اذا كان الجنين أو الانسان اللاحق( أي الذي سيصبح انسان بعد عملية التعديل) لايستطيع البقاء حيا بدون ذلك، في ذلك الحين يمكننا القول ان هذه ليست القضية، لكن تسائل الكثير حول العوائق الغير مقصودة والمحتملة التي قد لاتكون واضحة بعد ذلك التعديل على الفور، وعلاوة على ذلك منذ أن يتم تمرير تلك التغيرات الي النسل، مجددا فإنه من الصعب التنبؤ بالآثار التي قد تترتب على الاجيال القادمة سواء كانت سلبية أو ايجابية.

لكن يمكن ان يوفر لنا هذا طريقة للقضاء على الأمراض الوراثية مثل ( التليف الكيسي، تاي ساكس، هنتنغتون...)، بالاضافة لهذه الفكرة، فإن العلماء في جامعة "Sun Yat-sen" بالصين بدأوا التحقق في إمكانية تغيير الجينات المعييبة؛ المسؤولة عن الاضطرابات الوراثية القاتلة في الدم والتي يطلق عليها داء ( الثلاسيميا - beta thalassemia)، حيث ان الذين يعانون من هذا النوع لايستطيعون إنتاج الكمية الكافية من "الهيموجلوبين" الذي يحمل أو ينقل الأكسجين في جميع انحاء الجسم.

للقيام بذلك قام الباحثون بجمع الأجنة المانحة التي كانت غير قابلة للحياة من عيادات الخصوبة ( أي لن ينجحوا في البقاء على قيد الحياة لمدة معينة)
ورغم انها كانت معدة للتلقيح الصناعي-IVF(أطفال الأنابيب)، لكن انتهى بها المطاف مع عدد كبير جدا من الكروموسمات لأنه تم تخصيبها بواسطة العديد من الحيوانات المنوية، لذلك فإنه لن يؤدي الى ولادة حية.

وبعد ذلك قاموا باستخدام تقنية تعديل الجينات التي يطلق عليها (CRISPR/Cas9) وهو مركب من مجموعة من الإنزيمات المشتقة من البكتريا، والتي تتصرف مثل زوج من المجزات الجزيئية حيث يتم تقطيع الـ DNA الي أجزاء، بعد حقن هذه الإنزيمات في 86 من الأجنة؛ استبدل الباحثون الثغرات الجينية بجينات أخرى صحية، وقاموا بمراقبة تطورها، بعض الأجنة لم تواصل التطور، لكن الفريق البحثي قام باختيار 54 من الأجنة الناجية، وقاموا باجراء اختبارات لمعرفة ما اذا كان "التعديل" ناجحا ام لا! وجد الباحثون جينات معيبة (سداسي البروم ثنائي الفينيل- HBB )، وقد تم إزالتها فقط من 28 من الأجنة، والقليل من هذه الأجنة كانت تحتوي على الجين الصحي الذي حاولوا أدراجه لهم.

وعلاوة على ذلك؛ تم إضافة إنزيمات في العديد من الطفرات، ولكن يشير ذلك الي أن النظام يتصرف بطريقة غير دقيقة، وغير ناضجة تماما، بحيث لايمكن استخدامها للقضاء على الأمراض في هذه المرحلة.

لكن هذا لم يحبط العلماء، ومازالوا يواصلون أعمالهم من أجل تحسين هذه التقنية.

ربما في القريب يتم الإعلان عن النتيجة النهائية، وهل بالفعل سنستطيع التخلص من الأمراض الوراثية؟، وماالنتائج سواء كانت سلبية أو ايجابية التي يسببها ذلك على النسل الأول والأجيال التي تليه.

#العلم_للجميع
#wiki_soul
Source:
http://goo.gl/NqOCJp
http://goo.gl/Q25fxx
Wiki SOUL
نشر في 24 نيسان 2015
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع