Facebook Pixel
أنواع النجوم بحسب التصنيف الطيفي والتطور النجمي
652 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

جميعُ النجوم المُتسلسلة أي النجوم التي تمر بالمرحلة الأساسيّة في حياتها تُشعّ الكثير من الأمواج الكهرومغناطيسيّة، ويُقسّم علماء الفلك النجوم إلى سبعة أنواعٍ بحسب أطيافها

339- النجوم || الجزء الثالث
------------
● أنواع النجوم بحسب التصنيف الطيفي

جميعُ النجوم المُتسلسلة أي النجوم التي تمر بالمرحلة الأساسيّة في حياتها تُشعّ الكثير من الأمواج الكهرومغناطيسيّة، لكنَّ هذه الموجات تتركَّزُ عادةً عند أجزاءٍ مُعيّنة من الطيف، والسَّببُ في ذلك أن النجوم كُلّما كانت أكبر حجماً ترتفعُ حرارتها، وتُصدر موجات كهرومغناطيسية ذات تردّدات عالية، ولذلك يبدُو لونها قريباً من الأزرق، وأما النجوم الأصغر حجماً فتكون قليلة الحرارة، وتُصدر موجات كهرومغناطيسيّة لها تردّدات مُنخفضة، ولذلك يكون لونها مائلاً للأحمر.
ويُقسّم علماء الفلك النجوم إلى سبعة أنواعٍ بحسب أطيافها:

O: نجومٌ زرقاء اللون،
حرارتها 30,000 - 60,000 كلفن.
B: لونها بين الأبيض والأزرق،
حرارتها 10,000 - 30,000 كلفن.
A: نجوم بيضاء،
حرارتها 7,500 - 10,000 كلفن.
F: لونها بين الأبيض والأصفر،
حرارتها 6,000 - 7,500 كلفن.
G: نجوم صفراء،
حرارتها 5,000 - 6,000 كلفن وأشهرها هي الشمس.
K: تتراوحُ بين الصفراء والبرتقالية،
حرارتها 3,500 - 5,000 كلفن.
M: نجومٌ حمراء،
تكون حرارتها أقلّ من 3,500 كلفن.
منها العمالقة الحمراء، ومن أشهرها نجمُ قلب العقرب.

● أنواع النجوم بحسب التطوّر النجمي

تمرُّ النجوم أثناء مراحل تطوّرها من الولادة وحتى الموت بأطوارٍ كثيرة جداً، ولكُلّ نجمٍ دورة حياة مُختلفة تعودُ إلى حجمه وكتلته، ومن أهمّ هذه الأنواع ما يأتي:

النجوم العملاقة: هي نجوم كبيرة الحجم ولمعانها شديد جداً، وتكونُ كتلتها (كمية المادّة فيها) أكبر من الشمس ببضعٍ عشرات من المرات.

القزم البنيّ: وهي نجومٌ كتلتها أقلّ بكثيرٍ من أن تُولّد الحرارة الكافية في باطنها لتنطلق عمليّة الاندماج النووي، ولذا تبقَى كُراتٍ غازيةً باردةً شبيهةً بالكواكب، وتُسمّى نجوماً فاشلة.

النجوم المتسلسلة: تعتبر هذه النجوم من النجوم العاديّة الشبيهة بالشمس.

القزم الأحمر: هو نجم مُتسلسل لكنَّ كتلته صغيرة جداً، ولذا يتميّز بأن له لوناً أحمر قوياً ناتجاً عن ضعفِ التفاعلات النوويّة في داخله. تكونُ هذه النجوم أصغر بكثيرٍ من الشمس وأقلَّ حرارة، لكنها تظلّ موجودة لفتراتٍ طويلة جداً، لأنها تستهلكُ وقودها الهيدروجيني بُبطءٍ شديد، وتعتبر الأقزام الحمراء أكثر النجوم عدداً في الكون.

العملاق الأحمر: تتسم هذه النجوم بأنها في مراحلها الأخيرة حيث انتهي الوقود الهيدروجيني في باطنها، ولذا تبدأ في دمج عنصر الهليوم الموجود في طبقاتها الخارجيّة، ممَّا يجعلُها تنتفخ بسُرعة شديدة بحيث تجعل حجم النجم يتضاعفُ مراتٍ كثيرةً.

القزم الأبيض: هي نجوم مُحتضِرَة تمرُّ بالمراحل الأخيرة من حياتها، وتُطلَق هذه التسمية على النجوم المتوسطة الحجم التي مرت بمرحلة العملاق الأحمر، وتتسم هذه النجوم بأنّها تبرد لتصبح قزماً أسود، ولا تحدث أي تفاعلات في داخلها، لكنها تبقى ساخنةً بسبب الحرارة المحتبسة في مراحلها السابقة.

المُستعر الأعظم: وتُسمّى السوبرنوفا (بالإنكليزيّة: Supernova)، وهي طريقةٌ تنتهي بها حياة النجوم، وهي عبارةٌ عن انفجارٍ عنيف جداً يُحرّر كمياتٍ هائلةً من الطاقة، وتتناثرُ بفعله جُزيئات النجم في مُختلف أنحاء الكون، وقد تتحوَّلُ البقايا التي يتركُها هذا الانفجار إلى أجرامٍ سماوية غريبة، منها السدم الكوكبيّة، والأقزام البيضاء، والنجوم النيوترونيّة، والثقوب السوداء.

النجوم النيترونية: وهي من بقايا المستعمرات العظمى، وتتسم هذه النجوم بكثافتها الهائلة، وتحركها بسرعة كبيرة جداً أثناء دورانها حول نفسها، فهي تستطيعُ إكمال عشرات الدورات حول محورها في الثانية، وتكونُ كتلة النجم النيوتروني حوالي ضعفي كتلة الشمس، وعادةً ما تتألَّفُ كتلتها بالكامل من النيوترونات.

إعداد: راما خباز.

#فيزيائي
#الفيزياء_للجميع
فيزيائي
نشر في 30 تموز 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع