Facebook Pixel
108 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

عند بلوغ الطفل عمر السبع سنوات يصبح قادراً على تحمل المسؤولية ويعطي بالاً لمفهوم الوقت والتاريخ بشكل ملحوظ ويفهم مايدور حوله من امور ويصبح أكثر وعياً للمسببات والنتائج

القيادة في الطفل من سبع الى عشر سنين
عند بلوغ الطفل عمر السبع سنوات يصبح قادرا على تحمل المسؤولية ويعطي بالا لمفهوم الوقت والتاريخ بشكل ملحوظ ويفهم مايدور حوله من امور ويصبح اكثر وعيا للمسببات والنتائج اي يستطيع ان يحلل سلوكه ويعرف ان ما حصل نتيجة لما فعل
كذلك يشعر الطفل بهذا العمر بالرغبة بالتعليم ويفرح لانجازاته ويبحث عن فرص لتحمل المسؤولية والمشاركة بمهام محتلفة
انها فترة صناعة الشخصية والتركيز على مايحب وما يريد وما يميزه عن غيره .........يحرص على اكتساب رضا وتقبل الاهل والمعلم ويحتاج للكثير من المديح الايجابي لتعزيز مهاراته وثقته بنفسه ..........ولكن اذا حصل العكس وتعرض للكثير من الاهانة والعقاب فأن صورته عن نفسه ستتدنى وستؤثر بالتالي على ثقته بنفسه ورغبته في التألق والتميز
لذلك من اهم المهارات في التعامل مع الاطفال بهذا العمر هو الاحترام .........احترام تجاربهم..احترام اخطائهم والتعامل معها على انها تجارب سيتعلمون منها......احترام رغباتهم.........
كذلك يجب مشاركتهم الرأي ودعوتهم للتفكير في امور تخصهم او في حلول لمشاكل تواجههم عن طريق فتح باب الحوار الايجابي وفسح المجال لهم عن التعبير عن انفسهم بأريحية ودون خوف
التقليل من الأوامر وفرض القوانين عليهم والتعامل معهم كأشخاص لهم حق بالاختيار والرأي وأفضل طريقة لتطبيق هذا الامر ان انزع من تفكيري كأم او أب فكرة اني المسيطر هنا ويجب ان ينصاعو لاوامري لاني اعرف مصلحتهم واستبدالها في انا لدي رأي وقيم معينة وارغب ان اطرحها عليكم وانتوقع منكم القبول والتعاون
بمجرد تغيير طريقة التفكير لدينا كمربين ستتغير تلقائيا اساليبنا في طرح أفكارنا وسنصبح اكثر مرونة وتقبل للرأي الاخر
ومع كل هذا نبقى نحن على وعي اكثر من اولادنا بما يضر ويفيد لذلك في امور معينة ومواقف مجددة يجب ان نعلن هذا ونبلغ اطفالنا اننا سنختار القرار الصحيح ونفهمهم الاسباب وراء الاختيار.......فالحوار الايجابي لا يعني فقدان الاهل مرتبتهم او تهميش دروهم كليا بل ما نعينه هو فسح المجال للاخر (الطفل) للتعبير والمشاركة وتبادل وجهات النظر وعند الحاجة فالبالغ والمربي سيبت بالامر ولكن بأسلوب نقتدي فيه بالرسول عليه السلام دون خشونة او تعصب او غلظة فقال تعالى: لو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك صدق الله العظيم
سناء عيسى
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع