Facebook Pixel
هل يمكن اكتشاف خطر الإصابة بالتوحد خلال فترة مبكرة من الحمل؟
15 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

في دراسة جديدة أجريت من طرف فريق من جامعة يوتا للصحة حدد الباحثون الصلة بين التوحد وتغيرات هرمون الستيرويد المكتشفة في دم الأم، ويمكن رؤية هذه التغييرات التي توحي بازدياد نشاط الإستروجين في أوائل الثلث الثاني من الحمل

هل حقا يمكن اكتشاف خطر الإصابة بالتوحد خلال فترة مبكرة من الحمل؟

في دراسة جديدة أجريت من طرف فريق من جامعة يوتا للصحة University of Utah Health حدد الباحثون الصلة بين التوحد وتغيرات هرمون الستيرويد Steroid Hormone المكتشفة في دم الأم.

ويمكن رؤية هذه التغييرات التي توحي بازدياد نشاط الإستروجين في أوائل الثلث الثاني من الحمل.

يذكر أن الدراسات السابقة كشفت عن روابط بين زيادة خطر التوحد وحالات أخرى مثل السكري الحملي، ارتفاع ضغط الدم الحملي ومقدمات الارتعاج التي ترتبط بخلل تنظيم هرمون الستيرويد والالتهاب.

وتناولت الدراسة التجريبية المؤشرات الحيوية ذات صلة بهرمون السترويد في عينات دم 72 امرأة شاركن في دراسة يوتا Utah لتقييم المخاطر في الثلتين الأول والثاني من فترة الحمل.

واستغلت الدراسة الروابط الموجودة في قاعدة بيانات سكان يوتا Utah وبيانات شهادات الميلاد لتحديد حالات التوحد.

وخلص الفريق إلى أن ارتفاع نشاط الاستراديول Estradiol بسبب المستويات العالية من الهرمون وانخفاض مستويات الغلوبولين Globulin لربط الهرمونات الجنسية، يرتبط ارتباطاً قوياً بخطر الإصابة بالتوحد.

يقول الفريق أن نتائج الدراسة مفاجئة لأن مستويات الإستراديول العالية عادة ما ترتبط بالحمل الصحي.

ورغم أن فريق الدراسة لم يقيس استجابة الطفل للإجهاد مباشرة خلال الحمل، إلا أن فروق السترويد التي وجدوها في مصل الأم يمكن أن تسبب استجابة الطفل للإجهاد في وقت أبكر من المعتاد.

وبالنسبة إلى الأطفال الذين يولدون قبل الأوان، فإن النمو المبكر للإستجابة للإجهاد لديهم يهيئهم للبقاء على قيد الحياة بعد الولادة.

ويقول الباحثون أنه من المتوقع أن تساعد نتائج الدراسة على تحسين الرعاية الصحية خلال فترة الحمل والكشف المبكر عن التوحد.

نذكر أن الكاتبة الرئيسية لهذه الدراسة هي ديبورا أ. بلدر Deborah A. Bilder، وهي أستاذة مساعدة في تخصص الطب النفسي في جامعة University of Utah Health.

تم نشر الدراسة في مجلة Autism and Developmental Disorders.

ترجمة وتقديم: Naaima BEN KA DOUR

#الأكاديمية #طب #طب_نفسي #التوحد #جامعة #أوتا
الأكاديمية بوست
نشر في 26 آب 2019
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع