Facebook Pixel
كيف يستطيع الأهل تدريب أطفالهم على استخدام مهارات التفكير ؟
44 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

هناك بعض النقاط التي تساعد في جعل أطفالنا يعتمدون على أنفسهم في الدراسة ونستعرض اليوم أهمية التفكير للطالب وكيف يستطيع الأهل تدريب أطفالهم على استخدام مهارات التفكير

أسعد الله أوقاتكم أصدقاؤنا... في سلسلة " دراستي مسؤوليتي" دعونا نستكمل بعض النقاط التي تساعد في جعل أطفالنا يعتمدون على أنفسهم في الدراسة ونستعرض اليوم أهمية التفكير للطالب وكيف يستطيع الأهل تدريب أطفالهم على استخدام مهارات التفكير.

· التفكير هو ما نفعله بذكائنا الفطري، هو إيجاد الصلة بين ما نعلم وما لا نعلم، هو حل المشاكل، هوالإبداع, هوما نحتاجه للنجاح في المدرسة.

· كلما طلبنا من الأطفال استخدام عقولهم أكثر كلما شعروا بثقة أكبر لاستخدامها.

· الثقة في التفكير تمكن الطفل من القيام بعمل أفضل في كل موضوع في المدرسة وتمكنه أيضاً من مواجهة الحياة الحقيقية بنضج أكبر.

 

كيف يستطيع الأهل تعليم الطفل وتدريبه على مهارات التفكير؟

· هناك طريقتين يستطيع بهما الأهل فعل ذلك: الطريقة الأولى في سياق الواجب المدرسي، والطريقة الثانية خارج سياق الواجب المدرسي في الحياة اليومية.

· أولاً : التدريب على مهارات التفكير خلال الواجب المدرسي:

1. اطرح الكثير من أسئلة لماذا وكيف خلال المرحلة الأولى (التفكير).

2. لا تَقُم بالتفكير نيابة عن الطفل.

3. لا تسمح للطفل بترك أي سؤال بدون جواب أو حل.

4. اطلب من الطفل أن يُجيبَ بِجُمل كاملة خلال المرحلة الأولى (التفكير), وأن يكتب جملاً كاملة خلال المرحلة الثانية.

5. اطلب من الطفل أن يعيد صياغة النص الذي يقرأه.

6. يتعلم الطفل كيف يفكر العقل (تشخيص الاستجابة) في المرحلة الثالثة (مرحلة التحسين).

7. المدح بالوصف كما ذكرنا سابقاً.

· ثانياً : التعليم والتدريب على مهارات التفكير خلال الحياة اليومية بالإضافة للعب:

o هناك الكثير من الفرص المتاحة لتوجيه أطفالنا لتحسين مهارات تفكيرهم في أي وقت وأي مكان.

o هناك الكثير من المشاكل الصغيرة التي نواجهها خلال اليوم ونحتاج لحلها مثل حذاء مفقود، دُرج لا يغلق، آلة لا تعمل.

o نحن كآباء نستطيع حل هذه المشاكل بسرعة وسهولة بدون حتى أن يلاحظ الطفل أن هناك مشكلة أو نستطيع أن نجعل الطفل يشارك معنا في حل المشكلة.

o هناك الكثير من الألعاب الممتعة التي تعلم وتدرب الطفل على مهارات التفكير, بعضها يحتاج لبعض الأدوات وبعضها لا يحتاج سوى ورقة وقلم، والعديد منها لا يحتاج لأي أدوات ولا تحضير مسبق.

o الاستنتاج أو الاستدلال: هذه اللعبة تعلم مهارة مهمة وهي الاستنتاج أو المنطق من الأدلة. يقوم شخص بكتابة سؤال حيث يكون واثقاً من أنه لا أحد في المجموعة يعرف الإجابة (ولا حتى هو). ثم يقوم جميع اللاعبين بكتابة توقعاتهم حول ما قد تكون الإجابة الصحيحة. يتناقش الجميع معاً حول أي من التوقعات أكثر منطقية أو أقرب للصواب.

o التصنيفات: هذه اللعبة لها 3 مستويات متدرجة في الصعوبة, حاول دائماً أن تبدأ بالأسهل لكي تبني الثقة في مرحلة مبكرة.

A. المستوى السهل: يقوم شخص باختيار أي تصنيف (مثلاً طعام أو حيوانات أو بلاد).

ثم يكتب كل شخص البنود التي تنتمي لهذا التصنيف ويحدد الوقت (مثلاً 5 دقائق). ثم يقوم الجميع بأخذ الدور لقراءة البنود. يتناقش اللاعبين معاً حول هذه البنود.

B. المستوى المتوسط: يحاول جميع المشاركين كتابة على الأقل بند واحد يبدأ بكل حرف من حروف الأبجدية.

C. المستوى الصعب: كما في المستوى المتوسط ما عدا أن جميع اللاعبين يختارون معًا بنداً واحداً من المذكورين ويذكرون كل حرف من حروف الأبجدية ثم يقوم كل لاعب بإعادة كل هذه البنود بالترتيب (اذا وجدت أن الطفل لا يستطيع أن يتذكر 28 بنداً مرة واحدة لكل الحروف قم بتقسيم الحروف من أ الى خ ثم من خ إلى ص وهكذا).

o من أي نوع؟: هي أيضاً لعبة من ألعاب التصنيف، لكنها تعكس عملية التفكير اللازمة للعبة السابقة. يكتب الشخص اسم في جملة مثل هذه "التفاحة من أي نوع؟" ثم يقوم بقية اللاعبين بكتابة الفئات التي يمكن أن تندرج تحتها التفاحة مثل(التفاحة نوع من الفواكة أو التفاحة نوع من الطعام أو التفاحة نوع من الأطعمة المدورة أو التفاحة من الأطعمة التي يمكن صنع فطيرة منها أو التفاحة من الأطعمة الحلوة أو التفاحة من النباتات وهكذا) ثم يتناقش الجميع حول دقة الإجابات.

o هذا الجواب، فما السؤال؟: هذه اللعبة عكس ما يحدث عادة في قاعات المدرسة حيث يسأل الأستاذ ويجيب التلاميذ. يقوم شخص بكتابة الجواب ثم يقرأه على الجميعم مثلاً (الألعاب الأوليمبية, 7, تحت السرير, السباحة, نعم) ثم يقوم كل لاعب بتخمين السؤال الذي يوافق الإجابة ، مثل (ما الذي حدث في لندن عام 2012 أو ماذا يقام كل 4 سنوات أو أين يتبارى اللاعبون من جميع أنحاء العالم وهكذا) ثم ينتقلون للجواب التالي وهكذا.

o عدم التطابق: هذه اللعبة تقوي من فهم الطفل لمعنى الفئات أو التصنيفات وتعلمه كيف يلاحظ ويعبر عن التشابه والاختلاف. يكتب شخص 4 كلمات حيث يكون 3 منها تندرج تحت فئة واحدة والرابعة ليست كذلك مثل(محل, بنك, تفاحة, مكتبة) أو (كلب, قطة, نمر, عصفور) ثم يقوم جميع اللاعبين بكتابة الفئة التي يمكن أن يندرج تحتها الثلاث كلمات مثل (حيوانات أليفة أو حيوانات تمشي ولا تطير أو الثديات) ثم يتناقشون حول الإجابات.

o 100 طريقة للاستخدام: هذه اللعبة تستثير إبداع الطفل وتقوي من مهارته على حل المشكلات. يقوم شخص بكتابة اسم أي شيء مألوف مثل (كوب, قلم, قبعة, ورقة) ثم يقوم الجميع بكتابة جميع استخدامات هذا الشيء مثل(الشرب, تجميع الأشياء الصغيرة مثل العملات, نصطاد بها العنكبوت, وهكذا) ثم يتناقش اللاعبين حول الإجابات.

o حقيقة أم خيال أم رأي: هذه اللعبة تعلم الأطفال التفكير بحرص فيما سمعوه أو رأوه. يقوم شخص بكتابة جملة ثم يقرأها مثل (الصحراء مكان جاف) ثم يقوم اللاعبين بتحديد ما اذا كانت هذه الجملة صحيحة أو خاطئة أو أنها رأي أو انطباع شخصي ويقومون بشرح الأسباب.

o كيف يتشابه هؤلاء؟: يقوم شخص بكتابة اسمين ثم يقرأهما ثم يقوم جميع اللاعبين بكتابة جميع الأوجه التي يمكن أن تتشابه فيها هاتين الكلمتين مثل(جاكيت, بطانية) كلاهما يستخدمان للتدفئة أو كلاهما يستخدمهما الناس أو كلاهما مصنوعين من القماش وهكذا.

o الربط: هذه اللعبة تساعد الأطفال على التفكير خارج الصندوق. يقوم كل شخص بكتابة أي كلمة ثم يقوم جميع اللاعبين بكتابة كل كلمات اللاعبين الآخرين فيصبح لدى الجميع نفس القائمة من الكلمات ثم يحاول كل شخص أن يفكر في كيفية ربط هذه الكلمات مثلاً(علكة, فيلم, دراجة, ساعة, عيد ميلاد) "يمكن أن تمضغ العلكة وأنت تشاهد الفيلم" أو "حصلت على دراجة في عيد ميلادي وهكذا.

يتبع مقال رقم12

اسم الكتاب المرجع :

CALMER, EASIER, HAPPIER HOMEWORK

مع تحيات ادمن سمر

تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع