Facebook Pixel
شلل النوم ما هو؟
88 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

شلل النوم أو الجاثوم تجربة مرعبة عند البعض تحدث أثناء النوم، ما هي عوارضه وأسبابه وطرق علاجه؟

شلل النوم أو الجاثوم تجربة مرعبة عند البعض تحدث أثناء النوم. ويمكن تلخيص عوارضه بالآتي:

1- عدم القدرة على تحريك الجسم أو أحد أعضائه في بداية النوم أو عند الاستيقاظ.

2- هلوسات مخيفة، تستغرق أعراض شلل النوم من ثوان إلى عدة دقائق، وخلالها يحاول البعض طلب المساعدة أو حتى البكاء، لكن دون جدوى، وتختفي الأعراض مع مرور الوقت أو عندما يلامس أحد المريض أو عند حدوث ضجيج....

*وقد أظهرت الدراسات بأن 2% من الناس يتعرضون لشلل النوم على الأقل مرة في الشهر. وقد يصيب هذا المرض المرء في أي عمر. ويتعرض 12% من الناس لهذه الأعراض لأول مرة خلال الطفولة.

- ما الذي يحدث في الدماغ خلال هذه الظاهره؟

من الثابت علمياً أن النوم يتكون من عدة مراحل، أحد هذه المراحل يدعى (حركة العين السريعة) وتحدث الأحلام خلال هذه المرحلة.

وتوجد آلية تعمل لتحمينا من تنفيذ أحلامنا:

تدعى هذه الآلية (ارتخاء العضلات) وارتخاء العضلات يعني أن جميع عضلات الجسم تكون مشلولة خلال مرحلة الأحلام ما عدا عضلة الحجاب الحاجز وعضلات العينين.

وتنتهي هذه الآلية بمجرد انتقالك إلى مرحلة أخرى من مراحل النوم أو استيقاظك من النوم، إلا أنه وفي بعض الأحيان يستيقظ الإنسان خلال مرحلة حركة العين السريعة، في حين أن هذه الآلية (ارتخاء العضلات) لم تكن قد توقفت بعد، وينتج عن ذلك أن يكون المريض في كامل وعيه ويعي ما حوله، ولكنه لا يستطيع الحركة بتاتاً. وبما أن الدماغ كان في طور الحلم فإن ذلك قد يؤدي إلى هلوسات مرعبة وشعور الشخص باقتراب الموت أو ما شابه ذلك.

- هل شلل النوم موذٍ؟

لم يثبت حدوث أي حالة وفاة خلال شلل النوم، فالحجاب الحاجز لا يتأثر، ويبقى التنفس طبيعي وكذلك مستوى الأوكسجين في الدم.

*عند أكثر المرضى يكون شلل النوم العرض الوحيد، ولكن في بعض الحالات يكون مصحوباً باضطراب آخر يدعى نوبات النعاس أو النوم القهري. والمرضى المصابون بشلل النوم المصاحب للنوم القهري يحتاجون إلى العلاج الطبي والمتابعة الطبية لعلاج النوم القهري.

*من ناحية أخرى فإن المرضى الذين لا يكون شلل النوم لديهم مصاحب للنوم القهري ، فإن هذا الاضطراب حميد ولا يحمل أي خطر على حياتهم، ومعظم هؤلاء المرضى ليسوا بحاجة إلى علاج طبي.

- أسبابه:

1- الإجهاد النفسي والقلق والتوتر.

2- النوم والوجه إلى أعلى والذي يتسبب في انقطاع النفس وبالتالي يقل حصول الدماغ على الأوكسجين.

3- حصول تغييرات في أسلوب ونمط حياة الشخص، فمن الممكن أن ينتقل الشخص للعيش من بيئة هادئة إلى بيئة صاخبة ويزيد ذلك من التوتر والقلق لديه.

4- استخدام العقاقير التي يتم بها علاج حالات الهلوسة والتي تتسبب في حدوث حالة شلل النوم للشخص.

5- عدم اعتماد نمط نوم معين واضطراب مواعيد النوم للشخص.

6- الاعتماد على تناول بعض العقاقير المنوّمة والتي قد تتسبّب بعض أنواعها في حدوث شلل النوم.

- علاجُه:

1- يعتمد العلاج أساساً على النوم لساعات كافية والابتعاد عن السهر، وشرب المنبهات مثل الكافيين، وتنظيم الجسم على مواعيد معيّنة للنوم.

2- ممارسة التمارين الرياضية لإزالة التوتر والقلق وتحسين الحالة النفسية بشكل عام.

3- عدم الاستلقاء على الظهر والمحاولة النوم على أحد الجانبين، لأنّه عندما يكون الوجه لأعلى يتسبب ذلك في إغلاق مجرى التنفس والتسبب في حدوث انقطاعات في نفس الشخص.

4- أثناء حدوث حالة الشلل يتم تقديم النصح للشخص بمحاولة تحريك العينين من جهة إلى أخرى لأنّ عضلات العينين لا يصيبها الشلل، وكذلك محاولة تحريك عضلات أخرى في الوجه للتخلّص من النوبة سريعاً.

#الصيدلاني_خالد_مدحت

الأدوية السورية Up To Date
نشر في 19 تموز 2019
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع