Facebook Pixel
كبروا قبل أوانهم … ماذا نقول لو؟
97 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

الاحداث والحروب والخلافات السياسية تدخل بيوتنا بدون استئذان وتلعب بأعصابنا وتؤثر بمزاجنا وتغير نفسيتنا ولكن ماذا عن الاطفال؟

كبروا قبل أوانهم … ماذا نقول لو؟


الاحداث والحروب والخلافات السياسية تدخل بيوتنا بدون استئذان وتلعب بأعصابنا وتؤثر بمزاجنا وتغير نفسيتنا ولكن ماذا عن الاطفال؟ الذين يشاهدون الام وهي تبكي او الاب وهو يصرخ ويشتم ويحرق دمه مما يشاهده على التلفاز ويأتي الصغير ويسأل:
بابا ماالذي يغضبك؟ ماما لماذا تبكين؟
كيف نجيب؟ ماذا نقول؟
عمر ٧ الى عشر سنوات:
نستطيع ان نشرح وضع البلد ونعطي معلومات بحيث تكون الصورة واضحة لدى الطفل مع مراعاة أن نكون جاهزين للرد على أي تساؤل لديه لانه سيبدأ بالتساؤلات والتفسير لما يسمع
نحرص الا نغضب او نستاء لو شعرنا ان الطفل يسأل عن شيء بنظرنا غير لائق او امر مفروغ منه بل هي فرصة ليسمع الطفل رأي الاهل وقيمهم ومعتقداتهم بطريقة فيها تقبل وحب
من الضروري مراعاة مشاعر الطفل السلبيه فلو شعر بقلق او خوف نقوم بمراعاة مشاعره وطمأنته وعدم تركه يسرح بخياله وتفسير المواضيع بأفكاره المحدودة بدون متابعه
اذا اظهر الطفل حماسا ورغبه للمشاركة سواء بالنفس او بالمال فلا نحرمه من الحلم او الشعور الرائع بأن نقول مازلت صغيرا او نبدي الخوف لاننا لانريده ان يتأذى ولكن يمكن ان نقوم برد بسيط مثل : يعني انت تفكر ان تساعد المتضررين؟ انت تريد ان تدافع عن بلدك؟ او ارى امامي انسانا لديه حس المسؤوليه والدافعيه للعمل
مثل هذه الردود ستعطي الطفل فرصة ليفكر اكثر ويصل الى مايجول بأعماقه حقاً. وكذلك لاتعني انه سيقوم بالتنفيذ حالاً ولكنه سيسعد ان الاهل يثقون بقدراته وسيعطيه ذلك شعورا جيدا عن نفسه
من الضروري الحرص على التربية الايمانيه وشرح مفهوم الحياة الاخرة وان الموت ليس النهاية ووصف رحمة الله وان الاطفال طيور في الجنة وان الشهداء لهم رحمات ومزايا وان الله حكيم يتولى امر المسلمين والتركيز على هذا الجانب حتى لا يشعر الطفل بالخوف واليأس وفقدان الامل.


عمر ٣ سنوات الى ٦:
اهم ما يحتاجه الطفل الشعور بالأمان لذلك يفضل الا يتعرض لاي مشاهد دمار وقتل وتنكيل وتعذبب.
مراعاة الشرح للطفل ان بكاء الام وغضب الاب ليس بسببه بل لانهم متعاطفون مع أناس اخرين مثلهم يتمنون لهم النجاه والخير
ممكن تقريب المعنى للطفل بمقارنته بمشاجراته هو واصحابه ولكن نقول عندما تتشاجر الدول للأسف يحملون اسلحة قوية ويتعمدون الأذى للاخرين، لانشرح كثيرا ولكن نتحلى بلغة جسد فيها اطمئنان لان هذا ضروري جدا للطفل فهو يستشعر الامان والاطمئنان من الاهل.
زرع الايمان ومفهوم الجنة والاخرة عن طريق قصص واغاني الاطفال وتعليقهم بالله والتأكيد كثيرا على رحمته سبحانه وتعالى.
ما يهمني بالتحديد هو القدرة على التعامل مع مشاعر الاطفال السلبيه اذا ظهرت لان المشاعر لو انكرناها او تجاهلناها بقول لاتخف لا تقلق فإن هذا لا يمحو المشاعر بل يدفنها وحينها تظهر هذه المشاعر بشكل سلوك غير مرغوب فيه مثل عصبيه ، عناد، تبول لا ارادي وبكاء من غير سبب.

فرج الله عن الامة العربية والإسلاميه
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع