Facebook Pixel
في فهم الشخصية المضادة للآخرين و المجتمع
159 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

الشخصية السيكوباتية المضادة للمجتمع تستطيع التخطيط و لكن هذا التخطيط تملأه فجوات من الوجدانات التي بدورها قد تعمل على نتائج لم يتوقعها هو

"في فهم الشخصية المضادة للآخرين و المجتمع"

الشخصية السيكوباتية المضادة للمجتمع تستطيع التخطيط و لكن هذا التخطيط تملأه فجوات من الوجدانات التي بدورها قد تعمل على نتائج لم يتوقعها هو، هو وضع خطة لتنفيذ الرغبة خطه له السبب فيها رغبته و النتيجة هي عقابها أو التمادي فيها ضد الواقع.

كلما زاد لديه النزعة لتحقيق الرغبة يحققها ضد الواقع فإختبار الواقع لديه منهار، واقعه هو نرجسيته، و يحقق رغبته بإندفاعية شديدة الأمر الذي قد يفسره الآخر بأنها جرأه، لكن بالطبع إنها ليست جرأه إنما إندفاعية ضد الواقع ، المريض العقلي يندفع برغبته في الخيال فيبتعد عن الواقع، و السيكوباتي يندفع برغبته ليجد نفسه ضد الواقع .

الشخصية السيكوباتيه هي شخصية مضادة للمجتمع و قيمه، و عندما تتخطى هذه الشخصية حدود القوانين الذي سنها المجتمع مع إنخفاض درجة ذكائها و ضعف الرابطة الذهنية بين الفعل و ما يترتب عليه من الواقع و الاخر فقد نجد هذا الشخص يقع تحت طائلة القانون، و لكن العديد من الشخصيات السيكوباتية مرتفعة الذكاء قد تتسق مع الواقع و تتجنب المواجهة الصريحة معه، و لكن الآخرين من حوله يعانون من هذا الشخص، و من إيذاءه و السؤال يتكرر كيف نواجه هذه الشخصية ؟؟؟؟؟

فالشخص السيكوباتي مندفع و متهور و من يرى ذلك يتخوف منه بالطبع هذا التهور ليس شجاعة بل لان لديه درجة منخفضة من اختبار الواقع يكاد في أوقات عديدة يقترب بها من الذهاني ، إن مواجهة تهور السيكوباتي هو الايحاء له بأن من يواجهه لديه قدر يماثله من التهور أو أكثر ،الايحاء له قد يقوده للاعتقاد بأنك تهدد نرجسيته و في الغالب و ليس كما يظن كثيراً من الناس صعب و لكنه غير ذلك إذا استخدمت ذكاءك فإما أن ينصاع لك أو يبتعد إلى حد ما عنك، الخطوة الثانية خيال الشخص السيكوباتي خيال مريض و به مخاوف لا يستطيع العيش معها كثيراً على خلاف المريض العقلى ، لذا من يواجه الشخص السيكوباتي عليه أن يشغله في خياله و لكن هذا يحتاج ذكاء في التعامل لانه سيحاول تفعيل هذه المخاوف ضدك ان استطاع، و لكن إذا تجنبت ذلك فلن يستطيع الصمود كثيراً، خطوة أخرى في بعض حالات الشخصيات السيكوباتيه الاكثر ذكاءاً و هي المعاملة و كأنك لا ترى منه إلا كل خير و أنه بالفعل يفعل معك ذلك بالطبع هذا على خلاف الواقع و لكن هذه المعاملة قد تُخفض من العدائية تجاهك، كما أنك قد تستطيع أن تعمل على خلل دينامية التفكير و المشاعر و الذي سوف يُضعف من سلوكه، خطوة اخرى قد تفيد في التعامل مع الشخصية السيكوباتيه التي تتسم إلى حد ما بالذكاء و بناءها ذهاني، عليك أن تعي أن فعلك قد لا يُمثل لديه شيء لان لديه معنى اخر في المتخيل و غالباً تخيلات اضطهادية و مشاعر نقص دفينة لذلك هذه النوعيه من الافضل التعامل معها بالابتعاد أو إذا كنت مضطر للتعامل معه عليك محاولة طمئنته بإستمرار، كما عليك أن تعي بأن الشخص السيكوباتي يكره نفسه فيك أنت، أنت صورته النرجسية التي يكرها و لكن لشدة كره لها لا يستطيع تخيلهابل يسقطها على الواقع و يكره من تسقط عليه هذه الصورة و هو عندما يؤذيك هو يؤذي نفسه فيك.

د.محمد السيد عبد الفتاح
سيمنار علم النفس
نشر في 13 تموز 2019
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع