Facebook Pixel
ما هي طرق المعالجة الفعالة للامتحانات؟
623 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

ان معظم الناس تقوم بالدراسة بشكل خاطئ” يقول عالم النفس توم ستافورد، و طرق الدراسة هذه قد تؤدي إلى ضعف الأداء خلال الامتحانات. علم النفس هو وراء طرق المراجعة التي أثبت فاعليتها حسب ستافورد، ومن ثم فنصائح تتفاعل مع علم النفس، قد تكون مفيدة لموسم الامتحانات

طلاب الشهادة الثانوية وطلاب الجامعات المقبلين على امتحانات هذا المقال يهمكم 👇👇👇

“ ان معظم الناس تقوم بالدراسة بشكل خاطئ” يقول عالم النفس توم ستافورد، و طرق الدراسة هذه قد تؤدي إلى ضعف الأداء خلال الامتحانات. علم النفس هو وراء طرق المراجعة التي أثبت فاعليتها حسب ستافورد، ومن ثم فنصائح تتفاعل مع علم النفس، قد تكون مفيدة لموسم الامتحانات.

التالي هي نصائح حاسمة لكل من يدرس لامتحان أو يحاول تعلم شيء جديد:

1- قم باختبار نفسك، لا بالتعرف على المعلومات فحسب.

أحد أكثر أساليب الدراسة شيوعا هي المراجعة؛ أي: النظر إلى ما تريد تعلمه دون تفاعل مع المعلومات.
المشكلة هنا أننا نخلط بين قدرتنا على التعرف على شيء والقدرة على استدعائه،التعرف والاستدعاء هما عمليتان سيكولوجيتان مختلفتان، فالاستدعاء مهمة أكثر سهولة، فكل ما تحتاج فعله هو النظر إلى شيء في بيئتك ومن ثم إيجاد مشاعر الألفة الصحيحة.
غير أنه في الامتحان، لا نتحصل على الدرجات لكوننا وجدنا مشاعر ألفة، بل لقدرتنا على تذكر معلومات ذات صلة، ومن ثم استخدامها للإجابة على السؤال، فحتى مشاعر ألفة قوية لا تضمن استدعاء المعلومة.
و لذا لا تقوم بالتدرب على التعرف على المعلومات خلال المراجعة؛ إذ إنك تحتاج إلى التدرب على استدعاء معلومات من الذاكرة، و ذلك لا يحدث عبر تقوية القدرة على الشعور بمشاعر الألفة.

2- الدراسة على مدى فترة طويلة، لا دراسة معلومات كثيرة في فترة قصيرة.

المراجعة على مدى فترة أطول قد لا تجعلنا نشعر بشعور جيد، غير أنها تؤدي إلى ذكريات أكثر قوة وهكذا أكثر قابلية للتذكر خلال الامتحان.

3- بذل الجهد المتعمد.

المراجعة لا يجب أن تكون بشأن طمأنة النفس بأننا نعرف ما نقوم بدراسته، بل يجب أن تكون ببذل جهد متعمد للتعرف على ما لا نعرفه.

4-التدرب على المخرجات لا على المدخلات.
عليك ألاّ تتدرب على امتحان دون تدريب نفسك على كتابة إجابات كاملة تحت شروط الامتحانات، لدى أي اختبار، علينا التدرب على الشيء ذاته الذي سيكون اختبارنا عليه.

اخيرا ان الإجابة على أسئلة مثل:
– كم هي الفترة التي يجب عليّ أن أقوم فيها بتوزيع دراستي عليها؟
– متى عليّ أن أتوقف عن التعلم و البدء في اختبار نفسي؟
هي ببساطة: عندما تصبح مرتاحا بما فيه الكفاية، عندما تصبح مرتاحا بشكل كامل مع المعلومات، وقتك يصبح أفضل لاستخدامه في مراجعة المعلومات بشكل مختلف.

المؤلم في الموضوع هو معرفة أنه لو أنك تجد أنك تستمتع بالدراسة، لا بد من أنك تقوم بالمراجعة بشكل خاطئ؛ إذ إن المراجعة من المفترض بها أن تكون صعبة!!

المصدر والمقال بكامل تفاصيله هنا: http://www.science.org.ly/12133-2/
______________
فريق النادي الليبي للعلوم
ترجمة Farah Elhouni
مراجعة : أيمن الطيب
تعديل وتحرير : Amjed Khrwat

#النادي_الليبي_للعلوم
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع