Facebook Pixel
الحكم الإسلامي في الهند
0
0
Whatsapp
Facebook Share

سابع أكبر بلد في العالم بمساحة تزيد عن الثلاثة ملايين كيلو متر مربع، وثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، وكانت طوال تاريخها كنزاً من الموارد وممراً تجارياً هاماً

سابع أكبر بلد في العالم بمساحة تزيد عن الثلاثة ملايين كيلو متر مربع، وثاني أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان الذي تجاوزوا المليار بأكثر من مائتي مليون نسمة ، هذه البلد التي كانت طوال تاريخها كنزا من الموارد وممرا تجاريا هاما هي الآن ثاني عشر أكبر اقتصاد ورابع أكبر قوة شرائية في العالم، هذه البلد يوما ما كانت إمبراطورية إسلامية حكمها المسلمون ثمانية قرون ... هذه هي الهند ...
لن نعلم فداحة ما فقدناه بخسارتنا للهند إلا إذا قرأنا الإحصائيات السابقة وتدبرناها، لن ندرك ما حل بالدولة الإسلامية إلا إذا ما أضفنا خسارة الهند جنبا إلى جنب مع تشيع إيران وإلغاء الخلافة العثمانية في إسطنبول وقبلهما ضياع الأندلس أرضا وشعبا ... هذه هي الدولة الإسلامية وحدودها التي لولا تشتت حكام المسلمين وتناحرهم في شتى بقاع الأرض لكانت احتلت هذه المساحة على خريطة العالم، بل ربما كانت أضافت أراض أخرى إلى أراضيها لو لم نفقد ما فقدناه.
وبالرغم من التسليم الكامل بأن هذه سنن الله في كونه وأن عجلة التاريخ دائما ما تدهس دولا لتحل محلها أخرى، إلا أن حضارة مثل حضارة الهند كفيلة بأن تبث في القلب شجنا لن يبرأ منه، أبطال مثل محمد بن القاسم ومحمود الغزنوي ومحمد الغوري وألتمش وأورنجزيب ضاعوا بين صفحات التاريخ فطمست سيرتهم رغم ما قدموه للحضارة الإسلامية من جهود، ومعارك مثل شاول توارت خلف شهرة عين جالوت وحطين، هكذا انضمت الهند إلى مجلد التاريخ الإسلامي المنسي مثلها مثل كثير من نظيراتها المسلمات لتضيف وجعا إضافيا فوق وجع فقدانها.
هكذا صرنا لا نملك من الهند إلا تاج محل نتحسر به على مجد زائل تماما كما نفعل حين نرى مساجد البوسنة وقرطبة ونسمع عن صقلية وباري المسلمتين ونقرأ تاريخ فارس التي فتحها خالد وشيعها الشاه إسماعيل، ثم ننظر حولنا فلا نجد حتى دمشق وبغداد والقاهرة .. هكذا كنا وهكذا صرنا ..
#الهند_درة_الإسلام_المنسية
#نهاية_الحكم_الإسلامي_في_الهند
عبرات تاريخية
نشر في 05 نيسان 2016
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع