Facebook Pixel
مقتل علي بن أبي طالب
0
0
Whatsapp
Facebook Share

أميـر المؤمنيـن و رابع الخلفاء الراشدين علـي بن أبـي طالـب يستشهد بعد اغتيـاله من قبـل الخارجـي عبد الرحمـن بن ملجـم الحميري و هو خارج من المسجد بالكوفـة

السابع و العشرون من يناير عام 661 للميـلاد .. الموافق للحادي و العشرين من رمضان سنة 40 للهجرة ..
أميـر المؤمنيـن و رابع الخلفاء الراشدين علـي بن أبـي طالـب .. يستشهد بعد اغتيـاله من قبـل الخارجـي عبد الرحمـن بن ملجـم الحميري و هو خارج من المسجد بالكوفـة ..
جاءت هذه الجريمة بعد أن هزم المسلمون بقيادة أمير المؤمنين علياً .. جيش الخوارج في وقعة النهروان ... و التي حدثت لرفض قسم من جيش علي التحكيم الذي حصل في معركة صفين ضد معاوية بن أبي سفيان .. و خروجهم ضد علي رضي الله عنه .. ليتسموا منذ ذلك اليوم و حتى يومنا هذا ( الخوارج ) ...
و لم ينج من الخوارج من هزيمة النهروان إلا ثلة قليلة .. ( اجتمع ثلاثة منهم يوماً فتذاكروا قتل علي بن أبي طالب لأخوانهم يوم النهروان .. فترحموا عليهم و قالوا : ماذا نصنع بالبقاء بعدهم ؟! كانوا من خير الناس و أكثرهم صلاة .. و كانوا دعاة الناس إلى ربهم .. لا يخافون في الله لومة لائم .. فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد و أخذنا ثأر أخواننا )) ..
و اتفق هؤلاء الضالون على أن ينفذ كل واحد منهم اغتيالاً ليلة السابع عشر من رمضان ... فتوجه أحدهم إلى الشام لقتل معاوية .. و الثاني إلى مصر لقتل عمرو بن العاص .. و الثالث و هو عبد الرحمن بن ملجم لقتل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ...
نجى عمرو بن العاص من الاغتيال لمرض كان قد أصابه و منعه من الخروج للمسجد فقتل الخارجي نائيه ظناً منه أنه عمرو ..
و نجى معاوية من القتل حيث هاجمه الخارجي فضربه و جرحه و لكن لم يتمكن منه ...
و في الكوفة في العراق .. و بينما علي بن أبي طالب رضي الله عنه يخرج من السدة و ينهض الناس النوم إلى الصلاة .. فهجم عليه أحد رجلين رافقا عبد الرحمن بن ملجم و اسمه شبيب فضربه ... ثم ضربه ابن ملجم بالسيف على أعلى رأسه فسال دمه على لحيته رضي الله عنه .. و أخذ بن ملجم يصيح :
(( لا حكم إلا لله .. ليس لك يا علي و لا أصحابك و قرأ قول الله تعالى (( و من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رؤوف بالعباد )) ...
تمكن أحد مرافقي ابن ملجم من الهروب ... و قتل الأخر .. فيما قبض الحرس على ابن ملجم ... و قدم علي رضي الله عنه أحد أصحابه ليتم الصلاة ..
و قال أمير المؤمنين : إن مت فاقتلوه .. و إن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به ..
أوصى علي رضي الله عنه أصحابه و المسلمين بكلمات جامعة ترسم لهم الدرب ... ثم استشهد لاحقاً برسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه الأخيار ليدفن في دار الإمارة بالكوفـة بالعراق ... و تنتهي الخلافـة الراشدة و يفتح التاريخ أبوابه لأحداث جسام ستتوالى بلا انقطاع على المسلمين ..
هؤلاء الخوارج .. ارتكبوا هذه الجريمة الشنيعة بابن عم رسول الله و السابقين للإسلام و خير الصحابة الموجودين حين استشهاده .. و هم يقرأون القرأن و يدعون الجهاد و الاحتكام لله ... و يحسبون أنهم يحسنون صنعاً !!
رأوا في علي بن أبي طالب و معاوية و عمرو بن العاص .. أئمة ضلال وجب قتلهم !!
قارنوهم بخوارج هذا الزمن .. ستجدون من التطابق ما يدهش ...
عبرات تاريخية
نشر في 27 كانون الثاني 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع