Facebook Pixel
 كيف تم شنق الأمير مصطفى بن سليمان القانوني؟
1350 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

في مثل هذا اليوم في السادس من اكتوبر تشرين الاول من عام 1553 للميلاد تم تنفيذ حكم الإعدام بحق الأمير مصطفى بن السلطان سليمان القانوني خنقاً بالسلك الحريري و ذلك بعد أن تهيأ للسلطان نتيجة الدسائس و الرسائل المزورة و التحريض من قبل عدة جهات

في مثل هذا اليوم في السادس من اكتوبر تشرين الاول من عام 1553 للميلاد ... تم تنفيذ حكم الإعدام بحق الأمير مصطفى بن السلطان سليمان القانوني خنقاً بالسلك الحريري .. و ذلك بعد أن تهيأ للسلطان نتيجة الدسائس و الرسائل المزورة و التحريض من قبل عدة
جهات أولها زوجته خرّم ... أن الأمير مصطفى يجهز للتمرد على والده و شق عصى الطاعة .. و لكن السلطان كذّب الجميع عدة مرات و دافع عن الأمير ... إلا أن استمرار الدسائس مع توافقها مع إحدى الحوادث أدت لوقوع المصيبة .. حيث صادفت تلك الروايات تجميع الأمير لجيش و توجهه به لملاقاة والده للانضمام له في حملته على
الصفويين بناء على مشورة من الصدر الأعظم رستم باشا الموالي لخرّم ... و في نفس الوقت صوّر رستم باشا للسلطان أن الأمير مصطفى أتى مهاجماً بجيشه و قاصداً التمرد .. و ما أن وصل الأمير حتى أمر السلطان سليمان بإعدامه خنقاً مع أنه كان بريئاً من كل التهم و دفن في بورصة ...
كان الأمير مصطفى ذو عقل راجح و شخصية متزنة و دراية كبيرة بالسياسة و الحنكة و كان المرشح للخلافة بعد والده ... و شكّل إعدامه نكسة كبيرة و نقطة مظلمة في تاريخ السلطان سليمان القانوني المجيد ... و الذي و إن نفذ حكم الإعدام لا خوفاً على السلطان و إنما على الأمة و الدولة العثمانية من التمزق بالنزاع .. إلا أنه هفا تلك الهفوة التي تبينت نتيجتها لاحقاً بوصول سليم الثاني للخلافة و هو الأقل كفاءة من اخيه بكثير و ما ترتب على ذلك من بدء جمود و من ثم انحدار الدولة العثمانية

يقول أحمد آق كوندوز بخصوص هذه المسألة في كتاب الدولة العثمانية المجهولة

"شاهزاده مصطفى كان قتله بتهمة عصيانه للدولة، ولكن الأدلة كانت خاطئة، وكان الشهود شهود زور. ومع أن إعدام الأمير مصطفى أُدخل ضمن إطار قانوني وأقنع الناس بأدلة زائفة، إلا أنه أحدث بلبلة كثيرة داخل البلد، وحزن الأمير جيهانكير كثيرًا لمقتل أخيه ومات في العام نفسه كمدًا وحزنًا، وضايق الجيش كثيرًا وطالب بإلحاح عزل الصدر الأعظم رستم باشا، فقام السلطان بعزله مضطرًا؛ لأن قسمًا كبيراً من الجيش بدأ يميل إلى الطرف الآخر، وأصبح الأمير مصطفى أسطورة لدى الشعب وبدأت كثير من المراثي تكتب من أجله، بل ظهر من ادعى أنه الأمير مصطفى وجمع حوله الآلاف من الناس. "
عبرات تاريخية
نشر في 06 تشرين الأول 2017
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع