Facebook Pixel
501 مشاهدة
1
0
Whatsapp
Facebook Share

دخل المغول بقيادة هولاكو إلى بغداد سقطتْ عروس الأرض في ذلك اليوم تحت براثن الغزاة, ما الذي جعلها ترد الصفعة للغزاة في عين جالوت وتعيد بغداد إلى هذه الأمة حيث تنتمي!

حدث في مثل هذا اليوم :

‎‪6 فبراير ‬/ شباط ‬


في مثل هذا اليوم من العام 1258 م دخل المغول بقيادة هولاكو إلى بغداد! سقطتْ عروس الأرض في ذلك اليوم تحت براثن الغزاة !

‎لم يطل الزمان بالغزاة الهمج في بغداد، سرعان ما نظفت هذه الأمة جرحها، وأصلحت علاقتها بربها، وفي العام 1260م كانت جيوشنا ترد الصفعة للغزاة في عين جالوت وتعيد بغداد إلى هذه الأمة حيث تنتمي!

‎قد يسأل سائل: لماذا سقطتْ بغداد، ولماذا سقطتْ بعدها الأندلس؟
‎إليك الجواب في هذه القصة:
‎بينما كانت ابنة هولاكو تتجول في شوارع بغداد رأتْ حشداً غفيراً من الناس يجتمعون بمجلس أحد العلماء، فسألت متعجبة: من هذا؟
‎فأخبروها أنه رجل من علماء المسلمين، فأمرتْ أن يأتوها به مربوط الرجلين واليدين بعمامته! ففعلوا، ولما صار بين يديها دار بينهما حوار:
‎قالت ابنة هولاكو: أنت عالم من علماء المسلمين
‎قال: نعم
‎- إن الله يحبنا ولا يحبكم، فقد نصرنا عليكم، ولم ينصركم علينا، وقد علمتَ أن الله يقول: "والله يؤيد بنصره من يشاء"!
‎- أتعرفين راعي الغنم؟
‎- كلنا يعرفه
‎- أليس الغنم غنمه؟
‎- بلى
‎- ألا يوجد بين يديه بعض الكلاب؟
‎- بلى
‎- ما عمل الكلاب؟
‎- تحرسُ له غنمه، وتعيد إليه الغنم الشاردة
‎- إنما مثلنا ومثلكم كذلك، الله سبحانه هو الراعي، ونحن غنمه، وأنتم كلابه، فلما شردنا وابتعدنا عنه، سلطكم علينا، ومتى عدنا إليه كف شركم عنا!

ما أشبه اليوم بالأمس ، الحكاية القديمة ذاتها، كلاب مسلطة حتى تعود هذه الأمة إلى ربها !

أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع