Facebook Pixel
يمكن إقناع الناس بأنهم ارتكبوا جريمة لم تحدث في الواقع!
97 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

أدلة من بعض القضايا الخادعة التي لم تحدث توضح بأنه يمكن التلاعب بالمشتبه بهم من خلال طرح أسئلة عليهم وبالتالي إقناعهم بالاعتراف بأنهم ارتكبوا الجريمة التي لم تحدث بالأساس!

يمكن إقناع الناس بأنهم ارتكبوا جريمة لم تحدث في الواقع.

أدلة من بعض القضايا الخادعة التي لم تحدث توضح بأنه يمكن التلاعب بالمشتبه بهم من خلال طرح أسئلة عليهم وبالتالي إقناعهم بالاعتراف بأنهم ارتكبوا الجريمة التي لم تحدث بالأساس!
بحث جديد يوفر أدلة مختبرية لهذه الظاهرة من خلال إظهار شخص بالغ بريء واقناعه بأنه مساهم في جريمة بظرف ساعات قليلة. البحث الذي تم نشره في جريدة العلوم النفسية يُشير بأن المشاركين بدأوا بإدخال القصص إلى عقولهم وتصديقها فعلًا وقاموا بتوفير تفاصيل وأوصاف لم تحدث بالأساس.

أظهرت نتائج البحث بأن الذكريات الكاذبة لارتكاب الجريمة يمكن توليدها بسهولة، وأيضا تحمل نفس التفاصيل المعقدة التي تحملها الذكريات الحقيقية. العالمة النفسية في جامعة بيدفوردشير في المملكة المتحدة «جوليا شاو» قالت: «كل المساهمين يجب أن يولدوا ذكريات كاذبة غنيّة بالتفاصيل بغضون ثلاث ساعات في مقابلة هادئة، حيث تساهم المقابلة الهادئة بإضفاء بعض التفاصيل الكاذبة من خلال تقنيات خاصة لتوليد الذكريات.»

«جوليا شاو» حصلت على الإذن للاتصال بمقدمي الرعاية الرسميين في الجامعة البريطانية في كندا لإقامة البحث على مجموعة من الطلبة. جوليا وبقية الباحثين حصلوا على عينة من 60 طالب لم يسبق لهم ارتكاب أية جريمة. تم إحضار الطلاب للمقابلة في المختبر لمدة 40 دقيقة كل يوم على مدى أسبوع.

في المقابلة الأولى، أخبر الباحثون الطلاب عن حدثين قاموا بها في سن المراهقة، احد هذين الحدثين صحيح والآخر لم يحدث على الاطلاق. لبعض الطلاب، كان الحدث الوهمي مرتبط بالاتصال بالشرطة (اعتداء، إعتداء بسلاح قاتل، أو سرقة)، وللبعض الآخر، كان الحدث عاطفيًا في طبيعته، مثل أذى شخصي أو هجوم بواسطة كلب، أو خسارة مبلغ كبير من المال.

ما يهم حقًا هو أن الحدث الوهمي الكاذب احتوى على بعض التفاصيل الحقيقية التي حدثت سابقا في حيوات هؤلاء الطلاب.عندما طُلب من الطلاب توضيح ما حصل في كلا الحدثين، واجهوا صعوبة في تفسير الحدث الوهمي. على أية حال، فإن المقابلة ساعدتهم على المحاولة لتوضيح ما حدث من خلال تعليمهم طرق لاسترجاع الذاكرة ربما تساعدهم في استرجاع بعض التفاصيل.
في المقابلة الثانية والثالثة طلب الباحثون من الطلاب استرجاع أكبر قدر من التفاصيل للحدثين (الحقيقي والوهمي). الطلاب، أيضًا، وصفوا بعض التفاصيل لكل حدث، مثل كم كان الأمر حقيقي وكم كانوا هم واثقين بحدوثه.

النتائج كانت فعلا مفاجِئة!
من بين 30 طالب تم اخبارهم بارتكابهم لجريمة في سنوات المراهقة؛ 21 طالب طوروا ذاكرة كاذبة للجريمة. من بين 20 طالب تم إخبارهم بأنهم اعتدوا بسلاح أو من دون سلاح؛ 11 اعترفوا بارتكابهم للجريمة وطوروا ذاكرة وهمية وتفاصيل كاملة للجريمة.
نسبة مقاربة من الطلاب (23 من أصل 30) أيضا طوروا ذاكرة وهمية لأحداث عاطفية تم إخبارهم بها في المقابلة.

الأحداث الإجرامية الوهمية بدت حقيقية مثل الأحداث العاطفية. الطلاب تعمدوا إعطاء نفس الكمية من التفاصيل وأظهروا نفس المستوى من الحيوية والثقة والتفاصيل الحسية للحدثين.
كان هناك بعض الاختلافات بين ذكريات الطلاب الحقيقية والكاذبة، على اية حال. على سبيل المثال، أخبر الطلاب تفاصيل أكثر للأحداث الحقيقية وكانوا واثقين من وصفهم للذكريات الحقيقية.

تقول جوليا شاو: «هذا البحث يؤكد بأن معظمنا بإمكانه توليد ذكريات وهمية لأحداث عاطفية أو إجرامية.»

#العراقي_العلمي
اقتراح: Mohammed Ahmed
ترجمة: Ahmed Ali
تدقيق: Hussain Wael
تصميم: Mohammad Saady Albeati
المصدر:
http://www.psychologicalscience.org/news/releases/people-can-be-convinced-they-committed-a-crime-they-dont-remember.html#.WJ_AZjt9600
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع