Facebook Pixel
لماذا يُرش الملح في الطرق أثناء وقبل هطول الثلوج و انخفاض درجات الحرارة؟
631 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

الطقس مثلج، أو ربما نحن على وشك بردٍ قارس! قد يكون أول ما يقع ببالك هو تَذكُّرُ، لِما تَعْمدُ كسحات الجليد في الطرقات على رشِّ الملح عند توقع انخفاض درجات الحرارة؟ ما دور المِلح هنا

لماذا يُرش الملح في الطرق أثناء و قبل هطول الثلوج و انخفاض درجات الحرارة؟

الطقس مثلج، أو ربما نحن على وشك بردٍ قارس! قد يكون أول ما يقع ببالك هو تَذكُّرُ، لِما تَعْمدُ كسحات الجليد في الطرقات على رشِّ الملح عند توقع انخفاض درجات الحرارة؟ ما دور المِلح هنا. خاصة أنه ملح الطعام (NaCl) ليس ملح آخر. تُرى هل نحن بالمطبخ مثلا!
قد يبدو للبعض ذلك ضربا من الجنون، لكن ذلك كله جاء عن قصد، و هو منع تكَون طبقة من الجليد. فملح الطعام تحديدا سهلُ التوفر و غير مكلِف نوعا ما مقارنة بغيره كملح كلوريد الفضة (-Ag+,Cl)، كما أنه يذوب في كمية مياه صغيرة. لدرجة أن تلك الموجودة في رطوبة الهواء (أو تلك التي في المطر أو الضباب) كافية ليذوب ببساطة فيها لإرتفاع معدل ذوبانيته في الماء، وهذا يعطي ماءا غاية في الملوحة. و هذا هو المطلوب.
فالسبب الرئيسي عِلميًا لرَش الملح في تلك الظروف. كونَ الماء يتجمد عند درجة الصفر المئوية 0°، بينما الماء المالح (او عند اضافة الملح على الماء) فإن درجة تجمده تنخفض إلى -21 درجة (21° درجة تحت الصفر). مما يجعله سائلا عند الصفر او حتى أدنى منه بكثير. و كمثال عَمَليِ. البحر/المحيط لا يتجمد إلا نادرا جدا في ظل مناخنا الأرضي.
وإذا ما كانت طبقة ثلج قد تكونت بالفعل، فإن رش الملح يمنع من تكون المزيد! اما عن الخليط المثلج، لماذا لا نتركه لأشعة الشمس او ربما للصباحِ كي يذوب!
السعة الحرارية للثلج عالية جدا، ما يجعله يذوب ببطء، ما يلزمه طاقة حرارية شديدة ليذوب. اذن ليست تلك بفكرةٍ البتَّة.
*الذوبانية: هي معيار تحلل مادة في مذيب وإلى أي درجة. يمكن أن يعبر عنها بواحدات التركيز المختلفة.
ذوبانية الملح; 36 غ/100 مل ماء.
*السعة الحرارية: يرمز لها ب C، و هي قيمة الطاقة الحرارية Q التي يجب إمداد جسم أو نظام ما بها لرفع درجة حرارته درجة مئوية واحدة.
C (الجليد) glass; 837J/kg.C°

#الفيزياء_العملية
الفيزياء العملية
نشر في 16 كانون الأول 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع