Facebook Pixel
هل سنستطيع يوماً ما تجديد قلب الإنسان؟
202 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

وفقاً لبحثٍ جديد سنتمكّن في يومٍ من الأيام من تجديد أنسجة القلب لدى الإنسان وذلك من خلال افتراض تقنية: شقائق البحر النجميّة

هل سنستطيع يوماً ما تجديد قلب الإنسان ؟
الإجابة هي : نعم .. لكن كيف ذلك ! .. إليكم التفاصيل في هذا المقال :
- وفقاً لبحثٍ جديد : سنتمكّن في يومٍ من الأيام من تجديد أنسجة القلب لدى الإنسان وذلك من خلال افتراض تقنية : " " شقائق البحر النجميّة " .
- حيث أن مخلوق (نيماتوستيلا فيكتنسيس) لديه القدرة على التجدد في حال تمّ تقطيعه إلى قطع صغيرة , ويعتقد العلماء أنّ هذه القوة العظمية في التجدد يمكن أن تعلمنا كيفية تحفيز الشفاء في قلب الإنسان .
- ويوضّح باحثون من فلوريدا ذلك , فعند النظر إلى الأصل التطوري للخلايا العضليّة لشقائق البحر النجميّة نلاحظ أنها اشبه بتلك التي في قلب الانسان .
- و في هذا الصدد يقول الباحث الرئيسيّ (مارك مارتينديل) : إذا اعتمدنا على المنطق في كيفية جعل جينات خلايا القلب تتلاءم وتتوافق مع بعضها البعض، فان تجدد العضلات في الإنسان سيصبح ممكناً , أي و بعبارة أخرى إذا فهمنا كيفية عمل هذه الجينات معاً لبرمجة خلايا القلب فإننا قد نستطيع القيام بالبرمجة الخاصة بِنا .
- هذا وقد وجد العلماء عند تحليل جينات القلب في شقائق البحر فرقاً في الطريقة التي تتفاعل بها هذه الجينات مقارنة بالجينات في حيوانات أخرى .
- وعلى وجه التحديد فإنه ليس هناك (حلقة تأمين) ، أي تعليمات للجينات للبقاء حيّة مدى الحياة في الحيوان بالإضافة إلى أنّ التعليمات التي توقف الخلايا تصبح أنواعاً أخرى من الخلايا تُستخدم لوظائف أخرى .
- والجدير بالذكر : أنّ في القلب البشري يكون التجدد الطبيعي مقتصراً على استبدال بطيء جداً لخلايا عضلة القلب وهذا لا يكفي لمحاربة الضرر والأمراض .
- ولهذا , فإنه دون حلقة تأمين تكون خلايا شقائق البحر حرة وأكثر قدرةً على أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا وبالتالي ستتجدد أجزاء الجسم .
- وقد دعم الباحثون فرضية تنص على أنّ الخلايا العضليّة للحيوانات الأولية كانت تشبه الخلايا القلبية وتطورت من أنسجة الأمعاء لكائن شبيه بـــ : ( النيماتوستيلا) . في حين أنّ شقائق البحر لا تمتلك قلباً بل تتحرك أجسادها بطريقة نبضيّة مثل موجة مشابهة لضربات القلب .
- حيث يقول (مارتينديل ): إنّ الفكرة تكمن في أنّ هذه الجينات كانت موجوده منذ فترة طويلة وسبقت العضلات الضخمة التي تغطي هيكلها العظمي .
- وبهذا سيكون لدينا أمل جديد في حال استطعنا تعديل خلايا العضلات الخاصّة بنا بالاعتماد على خلايا شقائق البحر ممّا سيجعل الاستشفاء في القلب و باقي أعضاء الجسم ممكناً رغم أن هذا الأمر لايزال بعيداً .
- أخيراً : إنّ جهود الأطباء والعلماء مستمّرة بحثاً عن وسائل إصلاح أجهزة الجسم المتضررة وعلاج الحالات التي كنا نعتقد أنها غير قابلة للعلاج ! , بالإضافة إلى المحاولات العديدة للتغلّب على أمراض القلب وتجنّب آثار وأضرار النوبات القلبية , وزراعة أنسجة الجسم من السبانخ .. ! .. نعم .. فلا يوجد شيء مستحيل .
--------------------------------
إعداد وترجمة : مارشل علي
تدقيق لغوي : الحنين جبران
تصميم : علي الوائلي
العراقي العلمي - Scientific Iraqi
نشر في 25 تشرين الأول 2017
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع