Facebook Pixel
العلماء يكتشفون آلية مهمة قد تمنع فقدان الذاكرة المرتبط بداء الزهايمر
302 مشاهدة
1
0
Whatsapp
Facebook Share

في بدء مرض الزهايمر والتي قد نتمكن يوماً ما من إيقافها في سبيل الحفاظ على وظيفة الذاكرة عند الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض

العلماء يكتشفون آلية مهمة قد تمنع فقدان الذاكرة المرتبط بداء الزهايمر

يشهد العالم حالياً تحقيق بعض التقدم المثير في مجال مكافحة الأمراض العصبية التنكسية مثل داء الزهايمر وداء باركنسون، وعلاوة على ذلك فقد اكتشف الباحثون حالياً ما وصفوه بـ "الآلية البارزة" في بدء مرض الزهايمر والتي قد نتمكن يوماً ما من إيقافها في سبيل الحفاظ على وظيفة الذاكرة عند الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض.

يرتكز هذا العمل الجديد على معلومات نعرفها مسبقاً عن داء الزهايمر ومن بينها أن المشابك العصبية الديناميكية (أو ما يدعى بخاصية اللدونة [المرونة] المشبكية Synaptic Plasticity) الموجودة بين الخلايا العصبية في الدماغ تشكل جزءاً أساسياً من عملية تعلم الأشياء الجديدة وتشكيل الذاكرة، وعندما يبدأ تأثير مرض الزهايمر بالظهور، يتعطل سير هذه العملية على النحو السليم. وهكذا فقد عملت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة إقليم الباسك University of Basque Country في إسبانيا على تقصي كيفية حدوث هذا الخلل.

تمحور اكتشاف الباحثين حول البروتين PTEN والمعروف مسبقاً بكونه إحدى العوامل الكابحة للأورام. وقد أشارت دراسات سابقة إلى كيفية استخدام هذا البروتين من قبل المشابك العصبية من أجل تيسير توافر خاصية اللدونة السوية والسليمة، إلا أن الدراسة الجديدة قد كشفت بأن أحد الآليات المرضية في داء الزهايمر تسبب إغراق المشابك العصبية ببروتينات PTEN مما يؤدي حسب رأي الباحثين إلى " إحداث خلل في توازن آليات اللدونة المشبكية وإلحاق الضرر بعملية تشكيل الذاكرة."

إذا تمكنا من منع تلك العملية من الحدوث، فسوف نتمكن من منع فقدان الذاكرة في آن معاً، وهذه هي فحوى الفرضية بطبيعة الحال.

قام الباحثون بإجراء تجارب على مجموعات من الفئران وكانوا قادرين على إيقاف عملية فقدان الذاكرة بشكل ناجح وذلك عبر تحصين (حماية) المشابك من فيضان بروتينات PTEN الطبيعي. وبالرغم من أنه لا يزال هنالك قفزة كبيرة يجب القيام بها للانتقال من الفئران إلى البشر إلا أن النتائج المخبرية واعدة جداً. وسوف تساهم هذه النتائج ــ على أقل تقديرــ في منحنا المزيد من المعلومات عن كيفية تأثير داء الزهايمر على الدماغ. ومن الجدير بالذكر أن هذه النتائج قد نشرت في مجلة نيتشر للعلوم العصبية Nature Neuroscience.

وبالعودة إلى شهر تشرين الثاني/نوفمبر نجد أن الباحثين في جامعة نيو ساوث ويلز University of New South Wales قد حققوا تقدماً مشابهاً في مجال اكتشاف كيفية تسبب داء الزهايمر باندلاع الخراب ضمن التشابكات في الدماغ وذلك عبر التعرف على الآلية الجزيئية المسؤولة عن التخرب الحاصل بين المشابكالعصبية. ويأمل العلماء حالياً أنهم سيتمكنون من تطوير علاجات جديدة تساهم في منع المرض من ممارسة تأثيراته السلبية أو حتى اجتثاثه من جذوره.

وتشير التقديرات إلى أنه قد يكون هنالك زيادة بما يقارب ثلاثة أضعاف في عدد الأشخاص المصابين بداء الزهايمر خلال السنوات الأربعين القادمة، وهي زيادة قد يكون لها تأثيرات مدمرة شاملة على المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية. أما حالياً، فإن الغالبية العظمى من الحالات الجديدة تتظاهر عند المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 75 و 89 سنة.

* ترجمة : مناف جاسم

#الباحثون_اللبنانيون
#Lebanese_Researchers

* المصدر: http://bit.ly/1QQzlj2
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع