Facebook Pixel
بداية ظهور نظرية التطور
202 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

مما لا يعرفه البعض أن للتطور بدايات على مر العصور وإن كانت ضعيفة وغير مدعومة بالأدلة يجب أن تأخذ بالحسبان ولو بصورة بسيطة لكي نتعرف على ملامح التطور الأولى

ملامح التطور الأولى ، نظرة إلى تاريخ نظرية التطور بمناسبة ذكرى ميلاد تشارلز داروين

يقول إيزادور جيفروي: (لا شكَّ أنّ عديدًا من الفلاسفة –من قديم الأزمان- تخيّل –ولو بصورة مبهمة- أن نوعًا ما يمكن أن يتحول إلى آخر، ويظهر أن المدرسة الآيونية قد تبنت هذا المبدأ منذ القرن السادس قبل الميلاد)

على الأغلب ترتبط نظرية التطور بأذهان الكثير منا بأسم دارون ارتباط وثيق
ففي عام 1858 قدم تشارلز داروين والفرد راسل والاس نظرية جديدة للتطور
ومن ثم تم شرح تفاصيل النظرية بكتاب ( اصل الانواع ) بعد سنة في عام 1859 داعماً النظرية بدلائل وملاحظات كثيرة
بداية نظرية التطور بدأت بشكل مكثف بعد إن عاد داروين من رحلتة على سطح البيجل ومن ثم قدم اوراق على اكتشافاته إلى الجمعية الجيولوجية في لندن .

لكن مما لا يعرفه البعض ان للتطور بدايات على مر العصور وان كانت ضعيفة وغير مدعومة بالادلة يجب ان تأخذ بالحسبان ولو بصورة بسيطة لكي نتعرف على ملامح التطور الأولى

أنكسيمندر (610 – 540 ق.م)، من اول الفلاسفة اليونان واعظم اعلام المدرسة الايونية الذي بنى نظرية حول التطور حيث يرى ان الحيوانات كانت بدايتها من الماء محاطة بلحاء شائك وبعد ذالك انتقلت الى اليابسة فأنشق عنها اللحاء وعاشت على الارض حينا من الزمن ثم استبقت نوعها بالتناسل .
اما بخصوص الانسان تنبأ أنكسيمندر بأنه نشأ عن الأسماك، بعد أن ظل في جوفها حتى بلغ سنا يؤهلة لحماية نفسه ومن ثم التكاثر لحماية نوعه من الانقراض .

أما في الصين فأعتقد الفلاسفة الطاويين إن الأنواع إختلفت نتيجة أستجابتها لحالات البيئة المختلفة وينظر للبشر والطبيعة على انها في حالة تطور ثابت ...

ومن ثم تنبأ الفيلسوف والاحيائي العربي "الجاحظ" في القرن التاسع الميلادي وفي كتاب ( الحيوان) أخذ بعين الاعتبار التأثيرات البيئية على فرص الحيوان للبقاء ومن ثم وصف الصراع من اجل البقاء وكتب عن سلاسل الغذاء

كتاب ( الطيور ) لبيبر بلون عام 1555 قارن فية الهياكل العظمية لكل من البشر والطيور

لاحقاً في القرن الثامن عشر، اعتقد الفيلسوف الفرنسي جورج دي بوفون - أحد قواد التاريخ الطبيعي للقرن الـ18 - بأن ما يُطلق عليه معظم الناس "الأنواع" ليس في الواقع سوى اختلافات ملحوظة بشكل واضح، تعدلت عن شكل أصلي عن طريق عوامل بيئية. فمثلاً، لقد اعتقدَ بأن الأسود والببور والنمور والقطط المنزلية تملك جميعاً سلفاً موحداً. وقد ذهب إلى أبعد من ذلك بأن الـ200 نوع أو أكثر من الثدييات المعروفين آنذاك قد انحدروا مما يَصل إلى 38 شكل أصلي من الحيوانات. لكن أفكار بوفون التطوري كانت محدودة: فقد اعتقد بأن كلاً من الأشكال الأصلية قد بزغ خلال ولادة عفوية، وأن كلاً منهم وصل إلى شكله عن طريق " تأثيرات داخلية " حددت مقدار التغير. أعمال بوفون (التاريخ الطبيعي وحقب الطبيعة) تحتوي على نظريات متطورة إلى حد جيّد حول بداية مادية بالكامل للأرض إضافة إلى محاكمة أفكاره لتكرارية الأنواع واختلافها، وقد كانت مؤثرة للغاية على النظرة العلمية لهذه الأمور

وصولاً للقرن التاسع عشر قام جان-باتيست لامارك بوضع نظريته تحول الأنواع، أولى النظريات العلمية الكاملة للتطور.
وبعده قدم دارون نظريتة الشهيرة

كل التنبؤات الاولى للتطور في القدم (قبل تشارلز دارون) لم تكن مدعومة بالادلة الكافية فكانت اما تصورية ومجرد تكهنات أو من خلال ملاحظة الهياكل العظمية والحفريات للبقايا الميتة والمترسبة في التربة حتى أتى داروين لكي يضع أسس تلك النظرية ويسقيها بـ دارساته التي أفنى عمره عليها لكي تكون اليوم نظرية التطور من اهم أساسيات البيولوجيا ، حقيقة يتقبلها 98% من المجتمع العلمي .
ولكن كانت مهمة نسبياً وتصورات حديثة بالنسبة للعصر الذي نشأت فيه تلك النظريات . أما اليوم فتوجد لدينا آلاف الأدلة عن التطور مثل الحفريات وادلة الخريطة الجينية وأدلة علم التشريح المقارن والبقايا التطورية والأدلة الرياضية فأصبحت نظرية التطور تصنف من الحقائق العلمية مثل الجاذبية وكروية الارض ومركزية الشمس .
إعداد : صادق شاهين
تصميم : كاظم حسين
تدقيق لغوي : Mahdi Ahmed
#العراقي_العلمي
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع