Facebook Pixel
العطور التي تحبها اليوم قد احبتها الديناصورات قبلك !
148 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

تكشف الأبحاث الجديدة بأن المركبات وراء إبتهاجك بالعطور والكولونيا قد إستخلصت بأستثارات شمية منذ أن مشت الديناصورات على الأرض وسط الظهور الأول للنباتات المزهرة

العطور التي تحبها اليوم ، قد احبتها الديناصورات قبلك !

تكشف الأبحاث الجديدة بأن المركبات وراء إبتهاجك بالعطور والكولونيا قد إستخلصت بأستثارات شمية منذ أن مشت الديناصورات على الأرض وسط الظهور الأول للنباتات المزهرة .

وجّد عالم الحشرات جورج بوينر في جامعة ولاية اريغون ، وأبنه جريك ، دليلاً بأن الروائح الزهرية نشأت في الأزهار البدائية كملقحات جاذبة بقدر مايعود إلى 100 مليون سنة مضت ، الدور ذاته مازالت تلعبه في الوقت الحاضر بالرغم من إن الأزهار اليوم تتميز ايضاً بالألوان الزاهية لجذب الملقحات .

يقول جورج بوينر " أراهن على إن البعض من الديناصورات إكتشفت روائح تلك الأزهار البدائية ، وفي الواقع إن الروح او الجوهر من تلك الأزهار البدائية قد إجتذب هذه الزواحف العملاقة .

أختبر بوينر أزهار الكهرمان في بورما التي تتضمن زهرة الغار الغدية المنقرضة الآن ( cascolaurus burmensis) وزهرة النجم المعرق .

وكشف البحث إن الزهرة ترتكز على مركبات كيميائية كانت الأساس في إن العطور التي نستخدمها اليوم قد زودت بمؤثرات شمية لجذب الحشرات والحيوانات الأخرى لغرض التلقيح منذ الفترات الوسطى للعصر الطباشيري .

فمن تلك الفترة الزهور من دون التويجات الملونة ، وكانت قد اعتمدت على الروائح فقط لإستقبال هجوم الملقحات .

قال جورج بوينر ( لايمكن أن تستكشف العطور او تحلل المركبات الكيميائية للزهور الأحفورية ، ولكن يمكنك أن تجد الأنسجة المسؤولة عن الروائح )

الأنسجة الأفرازية الزهرية تنتج هذه الروائح بما فيها الغدة الرحيقية (nectaries) ، والتركومس (trichomes) ، الإليفورس والأسموفورس ، الغدة الرحيقية ( nectaries) هي الغدة التي تنتج العطور والعبير اللطيف الذي يجذب الحشرات إليه. التركومس( trichomes) هي شعيرات مزودة بالخلايا التي ترسل المواد الأفرازية العطرة - الإليفورس ( eliaphores) هي غدة زيتية عطرة فواحة ، والأسموفورس (osmophores) أيضاً تعرف بالغدد العطرية ، وهي مجموعة خلايا متخصصة بأنبعاث الروائح العطرية .

أوجدت الدرسة أيضاً إن الأنسجة الأفرازية لأزهار العصر الطباشيري مشابه من حيث البنية لسليلتها من ازهار العصر الحديث ، وذلك يوحي إلى إن أزهار العصر القديم والحديث من نفس السلالة ، وذات جوهر متشابه .

كانت هناك دراسة لبعض الأزهار حتى في عملية إنبعاث المركبات في الوقت الذي كان الأنغماس في دراسة شجرة الراتنج ( مادة صمغية) التي أصبحت فيما بعد كهرمان .

تضمنت الدراسة أيضاً زهرة حشيشة اللبن (Discoflorus neotropicus) وزهرة الاكاسيا ( acacia) في الكهرمان الدومينيكي في جمهورية الدومينيكان الذي يترواح عمره من 20 إلى 30 مليون سنة

من الغدد الاخرى في السجل الأحفوري لزهرة الاكاسيا كانت جاذبة للنحل بشكل خاص ، إذ ان واحدة منها كانت متحجرة أثناء زيارتها للأعضاء الذكرية للزهرة ، اليوم أيضاً مازال النحل في زيارة مستمرة للأكاسيا التي لديها نفس النوع من الغدد النباتية التي كانت موجودة في أزهار العصور القديمة .

قال جورج بوينر : ( من الواضح إن الأزهار كانت تنتج الروائح الطيبة لتجعل منها اكثر جاذبية لجلب الملقحات قبل أن يبدأ الإنسان بأستخدام العطور لكي يجعل من نفسه اكثر جاذبية للأخرين )
ترجمة : محمد رضا - تصميم : عبدالله نائل
#العراقي_العلمي
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع