Facebook Pixel
أدلة لا تصدق على عجائب الفيزياء
623 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

النجوم الزائفة تقدم أدلة لا تصدق على التشابك الكمي بإستخدام اثنين من النوى المجرية القديمة المعروفة بإسم النجوم الزائفة حيث اتخذ الباحثون خطوة هائلة إلى الأمام نحو تأكيد التشابك الكمومي

الكويزار القديمة ( النجوم الزائفة ) تقدم أدلة لا تصدق على التشابك الكمي - بإستخدام اثنين من النوى المجرية القديمة المعروفة بإسم (النجوم الزائفة) اتخذ الباحثون خطوة هائلة إلى الأمام نحو تأكيد التشابك الكمومي !

( التشابك الكمومي : هو مفهوم يقول إن خصائص الجسيمات يمكن ربطها مع البعض بغض النظر عن مدى تباعدها في الكون حيث إن الكترون في مجرتنا يستطيع التأثير على الكترون في مجرة أخرى لحظياً ).
إذا كان التشابك الكمي صالحاً ، فيمكن لزوج من الجسيمات المتشابكة أن يكون موجوداً بلايين السنين الضوئية بعيداً عن بعضها البعض ، وستؤثر الإجراءات التي تؤثر على خصائص جسيم واحد في خصائص الجسيمات الأخرى. إذ وصف ألبرت أينشتاين هذه العلاقة بين الجسيمات بأنها (عمل مخيف شبحي يتم عن بعد ).

في العام الماضي ، قدم الفيزيائيون من معهد "ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة فيينا ومؤسسات أخرى" أدلة قوية على التشابك الكمي ، والآن ، ذهب فريق من العلماء في هذه الدراسة إلى أبعد من ذلك لتأكيد التشابك الكمي.
يتعين على العلماء الذين يتطلعون إلى إثبات التشابك الكمي أن يثبتوا أن الارتباطات المقاسة بين الجسيمات لا يمكن تفسيرها بالفيزياء الكلاسيكية ، بحسب الفيزيائي "جون بيل" الذي راءها بحد نظري ، إذ تجاوزت فيه العلاقات المتبادلة بين الجزيئات تفسيراً كمياً وليس كلاسيكياً.
ولكن هناك ثغرات في هذا الحد النظري ، حيث يكون للملاحظات التي تبدو جزيئات مترابطة بتفسيرات كلاسيكية مخفية ، حسبما قال الباحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. أحد هذه الثغرات التي يعمل العلماء على إغلاقها يعرف باسم ثغرة "حرية الاختيار" ، أو إمكانية تأثير التأثير الكلاسيكي الغير معروف في قياس "جسيم متشابك". ومع هذه الثغرة ، يلاحظ الباحثون (وجود علاقة كمية عندما لا يكون هناك شيء).
.
في العام الماضي ، أظهر هذا الفريق من العلماء ، مستخدماً ضوء النجوم البالغ من العمر 600 عام ، أنه إذا كانت الارتباطات التي لاحظوها بين الجسيمات يمكن تفسيرها بالفيزياء الكلاسيكية ، فإن هذا الأصل الكلاسيكي يجب أن ينبع من أكثر من 600 سنة مضت قبل ضوء النجم الماضي المشرق .
ولإغلاق هذه الثغرة أكثر فأكثر ، استخدم هؤلاء الباحثون الآن أشباه النجوم البعيدة والقديمة نواتات المجرات النابضة والحيوية (لمعرفة ما إذا كان الترابط بين الجسيمات يمكن تفسيره بالميكانيكا الكلاسيكية التي نشأت قبل 600 عاماً مضت). بعبارة أخرى: (فإنهم يأخذون نجاح دراستهم من العام الماضي ويرفعون من شأنهم بتقديم المزيد من الأدلة على التشابك الكمي).
للقيام بذلك ، اختاروا استخدام أشباه النجوم التي انبعثت من الضوء قبل 7.8 مليار سنة و 12.2 مليار سنة. استخدم الباحثون الضوء من هذين الكوازارين لتحديد الزاوية التي يتم فيها إمالة المستقطب ، الذي يقيس اتجاه كل حقل كهربائي للفوتون.

استخدموا التلسكوبات الموجودة في أجهزة الكشف لقياس الطول الموجي للفوتونات المتشابكة (جسيمات الضوء) في الضوء القادم من أشباه النجوم. أي إذا كان الضوء أفتح من الطول الموجي وهو قياس يستخدم للمقارنة التي يتم أخذها عند طول موجي مختلف عن تلك التي تتم دراستها فإن (المستقطب يميل لقياس الفوتون الوارد). أما إذا كان الضوء أكثر زرقة من الطول الموجي ، فإن (المستقطب يميل إلى زاوية مختلفة لقياس الفوتون).
.
في الدراسة التي أجريت في العام الماضي ، استخدم الباحثون تلسكوبات صغيرة سمحت لهم فقط بقياس الضوء من النجوم على بعد 600 سنة ضوئية ، ولكن باستخدام تلسكوبات أكبر وأقوى ، تمكن الباحثون الآن من قياس الضوء من الأقدم والأكبر من النجوم الزائفة.
في دراسة الفوتونات المتشابكة مع هذه الكوازارات القديمة ، وجد الفريق ارتباطات في أكثر من 30،000 زوج من الفوتونات. إذ تجاوزت هذه الارتباطات الحدود التي حددها بيل ، مبينةً أنه إذا كان هناك أي تفسير كلاسيكي للجسيمات المترابطة ، فيجب أن تأتي من قبل أن تنبعث هذه الكوازارات القديمة الضوء منذ عدة مليارات من السنين.
.
إذا حدثت بعض المؤامرات لمحاكاة ميكانيكا الكم بواسطة آلية كلاسيكية في الواقع ، فإن هذه الآلية كان عليها أن تبدأ عملياتها بطريقة ما معرفة بالضبط متى وأين وكيف ستجري هذه التجربة؟ على الأقل 7.8 مليار سنة منذ ذلك الحين ، وبذلك قال "آلان جوث" ، الفيزيائي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والمؤلف المشارك في العمل الجديد ، في البيان (يبدو أن هذا غير قابل للتصديق بشكل لا يصدق ، لكن رغم ذلك إلا إننا لدينا أدلة قوية جداً على أن ميكانيكا الكم هو التفسير الصحيح).

لذلك ، ومع هذه النتائج كما قال الباحثون ، فإنه (من غير المعقول) أن تكون الارتباطات المقيسة لها تفسير كلاسيكي. وهذا دليل قوي على أن ميكانيكا الكم سببت هذا الارتباط وأن التشابك الكمي صحيح.
.
يُذكر إذ (يبلغ عمر الأرض حوالي 4.5 مليار سنة ، لذا فإن أي آلية بديلة والتي بدورها تختلف عن ميكانيكا الكم والتي ربما قد تكون أسفرت عن نتائجنا بإستغلال هذه الثغرة ، لذا كان يجب أن تكون في مكانها قبل وقت طويل من وجود كوكب الأرض). وأضاف معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "ديفيد كايسر" وهو فيزيائي في نفس المعهد والمؤلف المشارك للدراسة في البيان. (في ضوء هذه التفسيرات لقد دفعنا بأي تفسيرات بديلة إلى وقت مبكر جداً في التاريخ الكوني .
ترجمة : علي سليم عبد الحسين - تصميم : عبدالله نائل
العراقي العلمي - Scientific Iraqi
نشر في 14 أيلول 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع