Facebook Pixel
نستطيع كشف العيوب الخلقية من الأسبوع الخامس من الحمل
480 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

إنَّ الإختبار التجريبي الذي يعتمدُ على الفحصِ القديم أو ما يسمى مسحة عنق الرحم قد يسمحُ للأطباء يومًا ما بالكشفِ بسهولةٍ عن العيوبِ الخلقية في وقتٍ أقرب من أيِّ وقتٍ مضى

اختبار تجريبي غير جراحي للسائلِ الأمنيوسي يسمح لنا بالكشفِ عن العيوبِ الجينية للأسابيعِ الخمسةِ المبكرة من الحمل

إنَّ الإختبار التجريبي الذي يعتمدُ على الفحصِ القديم أو ما يسمى (مسحة عنق الرحم ) قد يسمحُ للأطباء يومًا ما بالكشفِ بسهولةٍ عن العيوبِ الخلقية في وقتٍ أقرب من أيِّ وقتٍ مضى .

قامَ باحثون في جامعة وين ستيت WSU بالكشفِ عن أحدثِ النتائج المشجِّعة التي يطلقُ عليها (استرجاع الأورمة الغاذية ،والعزل عن عنق الرحم ) أو ما تعرفُ ب فحص TRIC . من خلال مسحة عنق الرحم قاموا بتقشيرِ الأورمة الغاذية trophoblasts و هي الخلايا الَّتي تساعد في نهايةِ الأمر الى تشكيل المشيمة الجينية_ من عنق الرحم عند النساء الحوامل والسلسلة الجينية من الحمض النووي الجيني الموجود في الداخل مع تكنولوجيا الجيل القادم _ ثمَّ قاموا بمقارنة هذه العينات بتلك الَّتي تمَّ الحصولُ عليها من الأُم والمشيمة والجنين عبرَ الوسائل التقليدية .

لم تكن في الغالب عينات ال TRIC مصنوعةٌ من الحمض النووي للجنين وهذا يشير إلى مدى انخفاض خطر التلوث ولكنها مطابقة تماما مع عينات الجنين الآخر ، مما يثبت صحة الاختبار بشكلٍ شامل . والأكثر أهمية إنَّ هذه العينات أخذت في الأسابيع الأولى من الحمل متخطيًا بذلك اختبارات الفحص الجراحية الأخرى مثل فحص السائل الامنيوسي (بزل السلة) والذي يمكن إجراءه فقط في نهاية الربع الأول من الحمل من 14- 16 اسبوعًا .

نشرت هذه النتائج يوم الأربعاء في المجلة الطبية Science Translational Medicine

"استخدمنا تسلسل الجيل التالي وحددنا بدقه تسلسل النوكليوتيد وصولًا إلى قاعدة واحدة ، كما قال الدكتور الأقدم ساشا درولو الأستاذ المساعد في التوليد والأمراض النسائية في جامعة ولاية واشنطن في بيان صحفي للجامعة " إنَّ فحص TRIC يمكن أن يستخدم كفحصٍ غير جراحي ، مع دقة الفحوصات الجراحية كفحص السائل الامنيوسي وإمكانية تأكيد الفحص لخمس إلى عشر أسابيع كوقت مبكر اكثر من اشكال الفحوصات الحالية "

بالإضافة إلى العثور على طفرات جينية مفردة في الحمض النووي الجيني ، اقترح بحث سابق اجراه فريق طبي بجامعة ولاية واشنطن بأنَّ قياس مستوى البروتينات المختارة في الأورمة الغاذية يمكن أن يستخدم ايضًا للكشف عن حالات اخرى . هذا يشمل تقييد النمو داخل الرحم والذي ينتج عنه أجنة أصغر من تلك الطبيعية ، وتسمم الحمل وهو شكل من أشكال ضغط الدم المرتفع وتلف العضو الذي يؤثر على 5%من النساء الحوامل .

وأوضح الباحث الدكتور راندال ارمنت في بيان صحفي " لأنَّ الخلايا التي نقوم بتنقيتها بواسطة فحص TRIC هي خلايا المشيمة الَّتي لها وظيفة حرجة في وقتٍ مبكرٍ من الحمل ، تمَّ فحص بروتينات بروفايلهم البروتيني لتحديد ما أذا ستصبح مختلفًا في حالات الحمل مضاعفات خطيرة مثل الإجهاض أو صغر الجنين أو تسمم الحمل ."

ومع ذلك ، لا يزالُ التحدِّي الحقيقي الذي يواجهه فحص TRIC قادمًا.

وقال أرمنت: "فيما يتعلق بالدراسات الجينية للجنين ، فإننا نخطط لاحقًا لتحديد ما إذا كانَ بإمكان" TRIC "تحديد الإضطرابات الوراثية في الجنين ، وهذا من شأنه أن يمنح الآباء معلومات حول احتمال إصابة جنينهم باضطراب وراثي قبل الحمل بكثير من الإختبارات الحالية. قريبًا ، نود أن نبدأ التجارب السريرية مع كل هذه الآختبارات المحتملة. "

وأشارَ الباحثون إلى إنَّ العثور على طريقة أفضل لفحص الطفرات الجينية بمفردها سيكونُ بمثابةِ نعمة كبيرة على الرعاية الصحية للأطفال ، حيث يقدر إنها مسؤولة عن 10% من إقامات مستشفى الأطفال و 20 % من وفيات الرضع.
ترجمة : Muhamed Raad - تصميم : Tomas alshmani - تدقيق لغوي : بيان أكرم
#العراقي_العلمي
العراقي العلمي - Scientific Iraqi
نشر في 18 كانون الأول 2018
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع