Facebook Pixel
كوكب الأرض
346 مشاهدة
1
0
Whatsapp
Facebook Share

كوكبُ الأرضِ هو الكوكبُ الثالثُ من الشمس، وخامسُ أكبرِ الكواكب فى نظامنا الشمسي، وأكبرُ الكواكب الأرضية، وهو الكوكبُ الوحيدُ المعروفُ بإيواء الكائنات الحية

67- كوكب الأرض
--------
كوكبُ الأرضِ هو الكوكبُ الثالثُ من الشمس، وخامسُ أكبرِ الكواكب فى نظامنا الشمسي، وأكبرُ الكواكب الأرضية، وهو الكوكبُ الوحيدُ المعروفُ بإيواء الكائنات الحية.

اسمُ (الأرض) اسمٌ قديم، وسُمِّيَت الأرضُ بهذا الاسم منذ 1000 سنة على الأقل.

حجمُ الأرض وقطرُها:
يبلغ نصفُ قطرِ الأرض 3959 ميلاً، أي نحو 6371 كيلومتراً، وتبعد عن الشمس بنحو 93 مليون ميلٍ، أي 150 مليون كم تقريبا لذلك يستغرق ضوء الشمس 8 دقائق حتى يصل إلى الأرض.

مدارُ الأرضِ ودورانُها:
تُكمِلُ الأرضُ دورانها حول نفسها كل 23.9 ساعة، وهي المسؤولةُ عن تعاقب الليل والنهار، وتكمل دورتها حول الشمس كل 365.25 يوم، والربع الإضافي هذا 0.25 يعرض تحديا لنظام تقويمنا الذي يضم سنة واحدة 365 يوما، وللحفاظ على تقويمنا السنوي فإنه يوجد في كل 4 سنوات يوم إضافي، ويسمى هذا اليوم أو هذه السنة بالكبيسة (LEAP DAY or LEAP YEAR).

يميل محور دوران الأرض نحو 23.4 درجة بالنسبة لمدار الأرض حول الشمس، يؤدي هذا الميل لدينا إلى الدورة السنوية للمواسم، وأثناء جزء من السنة يميل نصف الكرة الشمالي نحو الشمس ويميل نصف الكرة الجنوبي بعيداً عن الشمس متجهاً أعلى إلى السماء، ومن هذا المنطلق فإن الشمس تنتج الصيف في الشمال والشتاء فى الجنوب، و بعد ستة أشهر يتم عكس هذا الوضع
عندما يبدأ الربيع والخريف، فإن نصفي الكرة الأرضية يتعرضان لكميات متساوية تقريبا من حرارة الشمس.

تكوينُ وبناءُ كوكب الأرض:
تتكون الأرض من أربع طبقاتٍ رئيسيةٍ بدءاً من النواة الداخلية فى مركز الكوكب محاطة بالغشاء الخارجي والقشرة الأرضية.
النواةُ الداخليةُ مكونة من معادنَ صلبةٍ كالحديد والنيكل بنحو 759 ميلا (1221كيلومتراً ) من نصف قطرها، درجة الحرارة عند النواة الداخلية تصل إلى 9800 درجة فهرنهايت (5400 درجة مئوية)، والطبقةُ المحيطةُ بالنواة الداخلية تسمى بـاللب الخارجي، و يصل سمكها إلى نحو 1400 ميل ( 2300 كيلومتر)، وهي مكونة من سائل الحديد والنيكل.
توجد منطقة ما بين اللب الخارجي و القشرة الأرضية هى (الوشاح). منطقةُ الوشاح هذه هي: طبقةٌ حارةٌ عبارةٌ عن مزيج لزج من الصخور المنصهرة والسميكة بنحو 1800 ميل أي بنحو 2900 كيلومتر، أما الطبقة الخارجية والقشرة الأرضية فإنها على عمق بحوالي 19 ميلاً بنحو 30 كيلومتراً.

السطح:
الأرض تُشبه المريخَ والزُّهَرة؛ فلديها البراكين والجبال والوديان، أما الغلاف الصخري للأرض فإنه يشمل القشرة و الوشاح العلوي، وينقسم إلى مناطقَ ضخمةٍ والتي تتحرك باستمرار، ولنأخذ مثالا لذلك: منطقةَ أمريكا الشمالية، حيث تتحرك غرباً على حوض المحيط الهادي، تقريباً بمعدلٍ مساوٍ لنموِّ الأظافر لدينا؛ وتنشأ الزلازل على كوكب الأرض حين تتحرك الصفائح على بعضها البعض.
المحيطُ العالمي للأرض تبلغ مساحته حوالي 70 بالمائة من سطح الكوكب، وقد يبلغ متوسط عمقه حوالي 2.5 ميل بنحو 4 كيلومتر ويحتوي على 97 بالمائة من مياه الأرض.

تقريباً كلُّ براكين الأرض مخفيةٌ تحت هذه المحيطات. بركان ماونا كيا بـ(هاواي) هو أطول - من القاعدة إلى القمة - من جبل إيفرست، ويوجد في الجزء السفلي من المحيط المتجمد الشمالي والمحيطِ الأطلسي أطولُ سلسلة جبالٍ على كوكبنا، وهي أطولُ أربعَ مراتٍ من جبال الأنديز، وتبلغ مساحة السطح 510,072,000 كيلومتر مربع، وحجمها يبلغ 1.08321×1012 كيلومتر مكعب، وتبلغ كتلتها نحو 5.9736×10^24 كيلو جرام.

الغلافُ الجويُ لكوكب الأرض:
يتكون من 78 بالمائة نيتروجين، و 21 بالمائة أكسجين، و 1 بالمائة غازات أخرى مثل: الأرجون وثاني أكسيد الكربون والنيون، و الغلاف الجوي درعُ دفاعٍ للأرض، يحميها من الأشعة الضارة القادمة من الشمس ويحمينا أيضا من النيازك، ومعظمها تحترق في الغلاف الجوي ويـُنظـَر إليها على أنها الشـُّهـُبُ في السماء ليلاً.

إمكاناتٌ من أجل الحياة:
• الأرضُ لديها درجةُ حرارةٍ مناسبةٍ ومزيجٌ من المواد الكيميائية التي جعلت الحياةَ ممكنةً على هذا الكوكب.
• الأرضُ هي الكوكبُ الوحيدُ الذي يملك قمراً واحداً فقط. نشأ هذا القمر بسبب الاصطدام الكبير الذي حدث للأرض. أدى هذا الاصطدام إلى تهجير جزء من باطن الأرض، والقطعُ الناتجةُ تجمعت معاً وشكلت لنا القمر. نصف قطر هذا القمر حوالي 1080 ميلاً بنحو 1738 كيلومتر، وقمرنا هو خامس أكبر قمر فى النظام الشمسي.

كوكبُ الأرض ليس لديه حلقاتٌ كبعض الكواكب الأخرى.

الحقلُ المغناطيسيّ:
كوكبُ الأرضِ سريعُ الدوران، والمعادنُ المنصهرةُ الأساسيةُ فيه كالنيكل والحديد تؤدي إلى خَلقِ حقلٍ مغناطيسي، فالكرةُ الأرضيةُ مكونة من أنظمةٍ معقدةِ التفاعلية، والتي تخلُق عالَماً متغيراً باستمرار.

تواريخ هامة في عمر الإنسان:
1609 : توماس هاريوت هو أول شخصٍ استخدم التلسكوب لاستهداف السماء ورسم القمر.
1610: قام غاليليو غاليلي بنشر الملاحظات العلمية للقمر في Sidereus Nuncius.
1961-1968: تم التمهيدُ من قبل الولايات المتحدة لطريق (أبولو) للهبوط على سطح القمر، ويصبح أول هبوط للإنسان على سطح القمر.
1969: رائدُ الفضاء نيل أرمسترونغ أول إنسان يمشي على سطح القمر.

المصادر:
https://goo.gl/K72n94
https://goo.gl/YasqL

إعداد: طه عبدالرحمن الرويسي.
تدقيق لغوي: محمد هاشم.
#فيزيائي
فيزيائي
نشر في 04 شباط 2017
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع