Facebook Pixel
اكتشاف زر ضبط ساعة الجسم البيولوجية!
316 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

تقوم الساعات البيولوجية بحساب الفترات الفاصلة على مدار أربعة وعشرين ساعة في معظم أنماط الحياة، ما هو زر الضبط في جسم الإنسان؟

العلماء يكتشفون ﴿زر ضبط﴾ ساعة الجسم البيولوجية !

Libyan sci club - النادي الليبي للعلوم

تقوم الساعات البيولوجية بحساب الفترات الفاصلة على مدار أربعة وعشرين ساعة في معظم أنماط الحياة وقد أظهر علم الوراثة أن الساعات الجزيئية المسؤولة عن ذلك تعمل على الدوام في كل من: ذبابة الفاكهة, والفئران, وبني الإنسان.
إن من الصعب مقاومة الشعور الملح بالنعاس في الساعة السابعة مساء, كما يصعب مقاومة إلحاح بالجوع بعد الثالثة بعد الظهر, لكن بالعكس لا تكون هناك شهية للطعام بعد أن مضى وقت تناول الغداء, وكذلك الاستيقاظ من النوم في الرابعة صباحاً لا يجعل العودة للنوم بعد ذلك أمرًا ميسورًا.

على مر السنين، جمع العلماء وببطء مكونات "الساعات البيولوجية" التي تدفع هذه الإيقاعات، حيث أصبح لدينا اليوم تصور ممتاز لكيفية تناسقها. الآن، اكتشف العلماء ما يسمى فعليا بـ "زر إعادة الضبط" عند الفئران، والذي يمكن أن تساعد العلماء في نهاية المطاف على تطوير علاجات جديدة لتصحيح عدم التلائمية بين البيئة وساعات أجسامنا الداخلية.

التواتر اليومي هوتغيرات نفسية وسلوكية تتبع دورة الساعة الحيوية في 24 ساعة بالإيقاع اليومي ، والتي يتسببها في المقام الأول العوامل البيئية مثل الضوء والحرارة والرطوبة النسبية والضغط البارومتري.هذه التذبذبات تكون مدفوعة بمجموعات من تفاعل الجزيئات في الجسم والتي تعرف مجتمعة باسم الساعات البيولوجية، وهي وظيفة التحكم في جهاز تنظيم ضربات القلب الواقع في الدماغ لتنسيق وتنظيم هذه الساعات للتأكد من مزامنة الجسم.

لقد كان معروفا ولفترة ما أن "ضابط الساعة " هذا هو مجموعة من الخلايا العصبية في منطقة تسمى النواة فوق التصالبية (SCN)؛ وتتكون هذه النواة من جزأين، جزء يوجد فى النصف الأيمن من المخ، والجزء الثانى فى النصف الأيسر من المخ، وكل جزء يتكون من عشرة آلاف خلية عصبية ملتصقة بعضها ببعض، وتقوم على تنظيم الجداول الزمنية والتنسيق مع بقية الخلايا للوصول إلى ما يجب أن تكون عليه أنشطة الجسم على مدار اليوم. ومع ذلك، ظل العلماء يجهلون ما إذا كان تغيير طريقة اضطرام هذه الخلايا يمكن أن يغير طريقة عملها. الآن، أثبتت باحثون من جامعة فاندربيلت Vanderbilt أنه من الممكن فعلا التحكم في الساعة البيولوجية وبشكل إنتقائي عن طريق قفل ووصل هذه الفئة من الخلايا، الذي يحاكي بفعالية نشاط هذه الخلايا أثناء النهار والليل.

من أجل التلاعب بنشاط هذه الخلايا العصبية، استخدم الباحثون تقنية متطورة تعرف باسم علم البصريات الوراثي. وهي تضمن إدخال جينات ترميز للبروتينات الحساسة للضوء في تجمع خاص من خلايا، وخلق مجموعة من الخلايا العصبية التي تستجيب حاليا للضوء بطريقة معينة. وبعد زرع الألياف البصرية في الدماغ، يمكن للعلماء استخدام الليزر إما لتحفيز ﴿فتح﴾ أو منع ﴿قفل﴾هذه الخلايا.

كما هو موضح في مجلة الطبيعة ــ علوم الاعصاب، وجد الباحثون أن من خلال التحفيز المصطنع للخلايا فوق التصالبية SCN، أصبحوا قادرين على التحكم في إيقاعات نوم / واستقاظ الفأر، وإعادة ضبط الساعة بشكل فاعل. وهذا مهم خصوصا أن العمل السابق يدعي أن اضطرام نشاط هذه الخلايا لا يعدو كونه ناتج عن نشاط الساعة.

قال مؤلف الدراسة مايكل تاكنجبرج "بالطبع، هذا النهج المحدد ليس جاهزا للاستخدام البشري بعد" وأضاف " لكن الآخرين أحرزوا تقدما يفضي إلى استخدام علم البصريات الوراثي كعلاج." يعمل تاكنجبرج الآن على المضي قدما من خلال دراسة ما إذا كانت الفئران التي تعاني من اضطراب عاطفة موسمي ــ وهو نوع من الكآبة له نمط موسمي ــ تستجيب للتحفيز.

ترجمة بتصرف: Omar Almay
تصميم Amjed Amj
المصدر : http://goo.gl/05k7o3

#ساعة #بيولوجية #ضبط #دماغ #علم #النادي_الليبي_للعلوم
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع