Facebook Pixel
10 أساطير فضائية يجب علينا التوقف عن تصديقها
576 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

معلومات وتساؤلات في علم الفلك، من أحدها هناك 10 أساطير فضائية يجب علينا التوقف عن تصديقها، ما هي؟

10 أساطير فضائية يجب علينا التوقف عن تصديقها.

لماذا عليكم أن لا تأخذوا معلوماتكم وحقائقكم من أفلام "HollyWood"؟

1- ستنفجر في الفضاء من دون بدلة رائد الفضاء.
على غرار العديد من الخرافات التي سأذكرها، هذه الفكرة تم طرحها من قِبَل "Hollywood" ففي أغلب الأحيان مخرجين الأفلام لا يهتمّون بالحقائق العلمية فقد يقومون بتحريف بعض الحقائق في محاولة منهم لجعل المشهد أكثر إثارة للإهتمام. فمن خلال مشاهدتنا للأفلام نلاحظ أنَّه عندما يتعرّض الإنسان للفضاء الخارجي من دون بدلة واقية (بدلة رائد الفضاء) فسيهلك مباشرة، أو على الأرجح سوف ينفجر إلى قطع صغيرة وقطرات متناثرة من الدماء.
لكن في الحقيقة سوف تموت نعم، لكن ليس بهذه الطريقة، فالسيناريو سيكون كالتالي :
حيث قد يصمد جسمك من مدة 10 إلى 15 ثانية وبعدها ستفقد الوعي بسبب نقص الأكسيجين.. قد لا يكون حبس الأكسيجين حلاً جيداً ﻷن الهواء داخل الرئتين سيتمدّد ويمزّق الرئتين. ستتكوّن بعض الفقاعات الغازية في أنسجة الجلد، الفم، وسوائل العينين. لكن جسمك لن ينفجر كما يحدث في الأفلام.

2 - الزُهرة والأرض متطابقين.
الزهرة أو كما يُشار له أحياناً بتوأم الأرض. هذه العبارة من الممكن أن تخدعكم أو تُعطيكم إنطباع أنه بالضبط مثل كوكبنا. لكن لم يكن لدى العلماء أي فكرة عن سطح هذا الكوكب حتى أرسلوا مركبة فضائية إليه واكتشفوا أن الغلاف الجوي سميك بشكل لا يصدق، وأن سطحه مُميت وفتّاك مقارنة بالأرض.. فهذه الأدلّة تُـثبت تماماً أنه يختلف عن الأرض.

3- أن الشمسّ عبارة عن كُرة من النار.
في الواقع الشمس متوهّجة، وليست محترقة! ,قد يبدو الفرق ضئيل للشخص العادي بين محترق ومتوهّج لكن حرارة الشمس هي ناتجة عن تفاعل نووي، وليس كيميائي لذلك لا يُعتبر إحتراق بل توهُّـج.

4- أن لون الشمسّ أصفر.
نحن نستخدم اللون الأصفر لتلوين الشمس منذ كنّا أطفال! نرسمها مبتسمة في أعلى الصفحة مع كوخ صغير بالأسفل! (لست وحدي من كان يفعل ذلك! صحيح ؟) وإن إحتجنا إلى دليل آخر للتأكد من لون الشمس كنا نَخرُج ونحاول النظر إليها وبالتأكيد كانت تبدو لنا بلونٍ أصفر.
لكن في الحقيقة هي ليست صفراء! وما يجعلنا نرى هذا اللون هو الغلاف الجوي الخاص بنا، إن رأيت الصور الفوتوغرافية التي تُقدمها "ناسا" عن الشمس ستلاحظ اللون الأصفر أيضاً.. ويعود ذلك ﻷن علماء الفلك قد يقومون بالتعدّيل على إضاءة وألوان صورهم ليجعلوها شبيهة بما هو متعارف عليه ومعقولة للمُشاهد، ومع ذلك، اللون الطبيعي للشمس هو أبيض، وإن رأيت أي رائد فضاء أو أي شخص كان في الفضاء لا تتردّد بسؤاله.
بغض النظر، فنحن لسنا بحاجة لرؤية الشمس لمعرفة لونها حيث بإمكاننا معرفة ذلك عن طريق درجة الحرارة، حيث النجوم الباردة تبدأ مع اللون البنّي الغامق وأحمر وتزداد كلما إزدادت الحرارة.
حيث النجوم التي تكون درجة حرارة سطحها بضعة آلاف كلفن تكون حمراء أما في المقابل النجوم شديدة الحرارة والتي تكون درجة حرارتها فوق الـ10000 كلفن تكون زرقاء، أما درجة الحرارة حوالي الـ6000 كلفن تكون بيضاء.

5- الأرض تكون أقرب للشمس بالصيف.
قد تكون هذه منطقية في البداية، حيث كوكبنا يزداد سخونة كلّما إقترب من مصدر الحرارة! ومع ذلك هذه الفكرة هي أيضاً سوء فهم لما يحدث حيقيقةً بالمواسم.. فهذا لا علاقة له بالشمس فهو يعتمد على ميل المحور المداري لدى الأرض، فالمحور الأرضي يميل في إتجاه واخد، وكلما كان يشير هذا المحور للشمس يكون صيفاً في نصف الكرة، وعندما يشير بعيداً يكون الشتاء.
أما ما ليس أسطورة -أو مغالطة- هي فكرة أن الأرض أحياناً تكون أقرب وأحياناً أبعد عن الشمس في مدارها.. حيث أن كوكب الأرض له مدار بيضوي (مثل بعض كواكب المجموعة الأخرى).. حيث تسمى المسافة بين الشمس والأرض بـ "وحدة فلكية" وهو تقريباً 150مليون كم (93 مليون ميل) أما نقطة الحضيض (وهي أقرب نقطة للشمس) تتقلّص هذه المسافة إلى 147مليون كم (91.4 مليون ميل) أما في الأوج وهي أكبر مسافة تكون 152 مليون كم (94.5 مليون ميل) لذلك كما ترون فإن المسافة خلال السنة بين الأرض والشمس تتغير بمقدار 5 مليون كم (3 ملايين ميل).

6 - وجود جانب مُظلم للقمر.
فكرة أن القمر لديه جانب مظلم خاطئة، فمنذُ زمنٍ بعيد وبتأثير جاذبية الأرض أصبحت حركة القمر حول محوره بطيئة جداً لدرجة أنها أصبحت في نفس سرعة دوارنه حول الأرض.. لذلك نحن نواجه جانباً واحدة للقمر وبشكل دائم أما الجانب الآخر فهو بعيد لذا يبدو مُظلما، فضوء الشمس يصل لجميع أطراف القمر وفي نقاط مختلفة.

7 - الصوت في الفضاء.
عادةً في الأفلام قد تسمع صوت إنفجار مركبة ما في الفضاء، أعتقد أنك عندما تنفق ثروة في إعداد فلم ما فإنك تريد من الجمهور سماع أصوات الإنفجارات! لكن مع ذلك فالأصوات في الفضاء الخارجي معدومة بسبب عدم وجود أي غلاف جوي ليكوّن وسط لينقل الموجات الصوتية، لكن مثلاً لو ذهبت إلى كوكب لديه غلاف جوي فإنك ستسمع الأصوات لكن بشكل مختلف، فمثلاً على المريخ الأصوات ستكون هناك بنغمة عالية.

8 -أنه لا يمكنك السفر من خلال "حزام الكويكبات".
هذه النقطة نعرفها من خلال مسلسل "Star Wars" حيث يُظهر لنا إحدى الممثلين قدرته على الطيران خلال حزام من الكويكبات القاتلة وينجو بذلك بالعبور للجانب الآخر بصعوبة! حسناً هذا مُثير للإعجاب. بإستثناء حقيقة أنك أنت أيضاً يمكنك القيام بذلك (إذا كان لديك سفينة تعمل بشكل يدوي)
الأشياء الوحيدة الأساسية التي لا تبرع الأفلام بإظهارها وهي الأحجام في الفضاء! وفي الحقيقة هذا ليس خطأهم، فلو أرادوا إظهار الفضاء على حقيقته فسيكون شاشة سوداء ونقطة أو نقطتين هنا أو هناك حيث تمثل نجماً أو كوكباً! الفكرة هنا أن الفضاء كبير، كبير جداً بشكل لا يمكن تصوّره، لدرجة أنه إذا كان حزام من الكويكبات يحتوي على ملايين أو مليارات من الكويكبات، فلِتصطدم في واحدة من هذه الكويكبات على أن تكون الشخص الأقل حظاً بالعالم أجمع! إنه ليس مستحيلاً لكن فرص الإصطدام ضئيلة جداً.
مثلاً! أنظر إلى حزام الكويكبات الخاص بنا، يحتوي على الملايين من الأشياء، فأكبر جسم فيه هو "Ceres" وهو كوكب سابق ويصنّف الآن تحت إسم "كوكب قزم" قُطره حوالي 950 كم. والمسافة بين بعض الأجسام في هذا الحزام تصل لآلاف الأميال لذا فُرَص ضرب إحدى هذه الأجسام هي 1 في 1,000,000,000!

9- أنه يمكنك رؤية سور الصين العظيم من الفضاء!
تدور هذه الفكرة حول أن سور الصين العظيم هو البناء الوحيد من صنع الإنسان الذي يمكن رؤيته من الفضاء الخارجي! في هذه الحالة فهذه المعلومة خاطئة، فهي تعتمد على ماذا تعني بكملة فضاء! ففي مدار منخفض بالكاد نستطيع رؤية الجدار! من القمر قد تواجه صعوبة في رؤية بعض القارّات! ناهيك عن سور الصين العظيم!

10- أن ناسا "NASA" تستهلك حوالي ربع ميزانية الحكومة الأمريكية.
مما لا شكّ فيه أن الولايات المتحدة الأمريكية ساهمت أكثر من أي دولة أخرى في إكتشاف الفضاء، لكن هذه المساهمات بدأت بالإنخفاض في السنوات الماضية القليلة بسبب أن "NASA" بدأت بفقدان الدّعم الشعبي لها، المزيد من الناس أصبحوا أقل إهتماماً في الفضاء! واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه ناسا الآن هي الدعم الشعبي والتصوّر العام أن ناسا تستنزف الكثر والكثير من المال! البعض يقوم بالمبالغة عن ميزانية ناسا السنوية، تكشف إستطلاعات الرأي أن الشخص الطبيعي يظن أن ناسا تتلقى قسماً كبيراً من الميزانية الفيدرالية، في المقابل يوجد عدد كبير من الناس ما زالوا يكافحون إقتصادياً! فلا عجب أن البعض لا يرغبون في برنامج الفضاء هذا!
القضية هنا أن ناسا لا تتقاضى أي مبلغ قريب من ذلك! راجع إحدى الروابط بالأسفل وسترى ميزانية ناسا لعام 2015 حيث كانت حوالي 0.5% من الميزانية الفيدرالية!

ترجمة: Michael S Al-Shawareb
تدقيق: Islam I. Omari

المصدر: iflscience.com
رابط المقال بالانجليزية :http://goo.gl/ExSqEF

الرابط للنقطة # 10 بخصوص الميزانية :
http://goo.gl/VGz38c
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع