Facebook Pixel
تظهر الدراسات أنه لا أفضلية للتعليم المنفصل على المختلط في المدراس
317 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

ازداد في الآونة الأخيرة كثير من الأحاديث حول التعليم المختلط و المنفصل، وتعددت مفاهيم الأفكار بين مؤيد ومعارض، فلمن الأفضلية؟

الدراسات تظهر أن لا أفضلية للتعليم المنفصل على المختلط في المدراس..

Libyan sci club - النادي الليبي للعلوم

ازداد في الآونة الأخيرة كثير من الأحاديث حول التعليم المختلط و المنفصل ، وتعددت مفاهيم الأفكار بين مؤيد ومعارض، وكل يرى أن له حجته وأدلته وقناعاته و قد اشارت بعض الدراسات العالمية الى ان منع الاختلاط في التعليم له مزايا أفضل وخاصة عند الفتيات في حين قابلتها دراسات اخرى تشير الى ان التعليم المنفصل يعزز من العدوانية و ليس له داعي اساسا
..........
أما في هذه الدراسة الحديثة فانه يظهر أن لا أفضلية للتعليم المنفصل على المختلط في المدراس .

وفقا لبحث نشرته الجمعية الأمريكية لعلم النفس تم تحليل 184 دراسة على أكثر من 1.6 مليون طالب وطالبة من جميع أنحاء العالم، ونشرت النتائج عبر الإنترنت بتاريخ 3 فبراير من العام الماضي في مجلة APA النفسية، أظهرت أن التعليم المنفصل لا يمنح الفتيات والفتيان تعليما أفضل من مدارس مختلطة .

يقول المؤلف جانيت شبلي هايد، دكتوراه، من جامعة ويسكونسن-ماديسون" يزعم مؤيدو المدارس أحادية الجنس أن فصل الفتيان والفتيات يزيد من التحصيل الدراسي والاهتمام الأكاديمي لدى الطلاب" ويضيف : "تحليلينا الشامل للبيانات يظهر أن هذه المزايا المزعومة بسيطة جدا، وفي كثير من الحالات، لا وجود لها ."

تحليل منفصل للمدارس في الولايات المتحدة وحدها تظهر نتائج مماثلة. حيث نظر الباحثون أيضا في الدراسات التي أجريت على المدارس المختلطة التي عرضت تعليما منفصلا في بعض المواد ولم يعثروا على أي فوائد ملموسة تعود على الفتيان أو الفتيات في مثل هذه الحالات.
في حين أظهرت بعض الدراسات فوائد متواضعة للفتيان والفتيات في أداء مادة الرياضيات في المدارس المنفصلة، ولكن ليس على أداء مادة العلوم. ومع ذلك، فإن هذه المزايا في اداء الرياضيات لم تظهر واضحة في الدراسات التي أجريت بطرق بحثية أكثر صرامة.

مولت هذه التحاليل من مؤسسة العلوم الوطنية، وقد شملت دراسات على مدارس K-12 نشرت بين عامي (1968 و 2013) ,57 دراسة بين هذه الدراسات استخدمت أساليب بحثية أقوى، مثل الدراسات التي أجريت في ترينيداد وتوباغو وكوريا التي عاينت عشوائيا الآلاف من الطلاب في المدارس المنفصلة و مختلطة على حد سواء وتتبعت نتائجهما. أمثلة أخرى من دراسات أكثر صرامة لرقابة الفوارق القبلية بين الطلاب، كاختبار الطلاب قبل وبعد إلتحاقهم بالمدارس المنفصلة أو مختلطة.

شملت العينة الإجمالية 1,663,662 مشترك من 21 بلدا. اختبرت الدراسات أداء ومواقف الطلاب في الرياضيات والعلوم؛ والمهارات اللفظية. والمواقف حول المدرسة، الصورة النمطية للجنسين، الإعتداء والإيذاء والتصور الجسماني.
حيث لم يجد الباحثون أي أدلة كافية تظهر أية فروق في هذه المواقف بين البنين والبنات في الفصول المنفصلة أو المختلطة.

تتضمن النظريات التي تزعم أن التعليم المنفصل بين الجنسين قد يكون أفضل فكرة أنه ومن غير وجود الأولاد في الفصول، يمكن للفتيات التفوق في المواد التي يهيمن عليها الذكور تقليديا مثل الرياضيات والعلوم.

يقول المؤلف المشارك إيرين بالكي دكتوراه، من جامعة ويتمان في (والا والا، واشنطن) "إن النهج النظري المسمى" قوة الفتاة" يزعم أن الفتيات يتخلفن الأولاد في بعض المواد الدراسية في الفصول المختلطة "، وأضاف " هذا الزعم لا تدعمه تحليلاتنا، علاوة على ذلك، لم تكن الطموحات التعليمية للفتيات بأعلى منها في المدارس المنفصلة ".
وأشار المؤلفون إلى ندرة الدراسات حول التعليم المنفصل ﴿احادي الجنس﴾ بين الطلاب من ذوي الدخل المنخفض والأقليات العرقية، وخاصة في الولايات المتحدة، حيث أوصت بإجراء مزيد من البحوث على هذه الفئات .

المصدر : http://goo.gl/cpWrZR
للاطلاع على الدراسة : http://goo.gl/5AxT9B
حقوق الصورة : arierumarusera

ترجمة : Omar Almay
مراجعة وتصميم : Amjed

#علم_نفس #علم_اجتماع #تعليم #تعليم_منفصل #تعليم_منفصل #دراسة #النادي_الليبي_للعلوم
Libyan sci club - النادي الليبي للعلوم
نشر في 03 كانون الثاني 2015
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع