Facebook Pixel
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴَّﺔ؟
172 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ حول ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ، ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺴّﺤﺮﻱ ﻟﻜﻞّ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﺃﻭ ﺃﻧّﻬﺎ إﻛﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ الحادي والعشرين، ﺇﻟّﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻗﺪ ﻻﺣﻈﻮﺍ بعض الأشياء المهمة التي يجب معرفتها!

ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴَّﺔ؟
======
ﻭُﻟِﺪﺕ ﺇﻧﺪﻝ ﺷﻴﺒﺮ ﺳﻨﺔ 1890، ﻭﻋُﺮِﻓﺖ ﺑﺼﺤّﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ ﺣﺘّﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴَّﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪِّﻣﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻫﺎ، وقد ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻌﻤِّﺮﺓٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕٍ ﻋﺪّﺓٍ، ﻛﻤﺎ ﺗﻤﻴّﺰﺕ ﺑﺪﻣﺎﻏﻬﺎ ﺍﻟﺴّﻠﻴﻢ، ﻭﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﺨﺎﻟﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤُﺰﻣِﻨﺔ، ﺣﺘّﻰ ﻭﻓﺎﺗﻬﺎ عام 2005. وﻧﺰﻭلًا ﻋﻨﺪ ﻃﻠﺒﻬﺎ، ﺗﻢّ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻭﻗﺪ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻴّﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻧﺴﺠﺘﻬﺎ ﻭﺩﻣﺎﺋﻬﺎ ﻓﻲ ﻓﻬﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﺘّﻘﺪّﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺴﺪ. ﻣﺎ ﺍﺳﺘﻨﺘﺠﻪ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺃﻥّ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﻣﺮﻫﻮﻥٌ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻧﻔﺴﻬﺎ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﻘﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ، ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤُﺒﺮﻣَﺞ. ﻭﻗﺪ ﺑﻴّﻨﺖِ ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘّﻲ ﺃُﺟﺮِﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﻬﺎ ﺃﻧّﻪ ﻓﻲ ﺁﺧﺮ ﺃﻳّﺎﻡ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ، ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺛﻠﺜﻲ ﻛﺮﻳّﺎﺕ ﺷﻴﺒﺮ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺧﻠﻴّﺘﻴﻦ ﺟﺬﻋﻴّﺘﻴﻦ ﻓﻘﻂ، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧّﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﺳﺘﻨﺰﺍﻑٍ ﻟﺨﻼﻳﺎﻫﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥّ الصبغيات في ﻛﺮﻳّﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺾ أبدت ﺗﻘﻠّﺼًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄَّﺮﻓﻴّﺔ ‏Telomeres.
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ Stem Cells؟
ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻫﻲ ﺧﻼﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻤﺎﻳﺰﺓ، ﻣﻮﺟﻮﺩﺓٌ ﺑﻴﻦ ﺧﻼﻳﺎ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﺘﻤﺎﻳﺰﺓ ﻓﻲ ﻧﺴﻴﺞٍ ﻣﻌﻴّﻦٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺴﻢ، لديها القدرة على تجديد ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺎﻻﻧﻘﺴﺎﻡ، ﺃﻭ التحول ﻟﺨﻠﻴّﺔٍ ﺃﺧﺮﻯ ﺫﺍﺕ ﻭﻇﻴﻔﺔٍ ﻣﺤﺪّﺩﺓٍ (مثلًا ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺤﻴﻦ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤُﺒﺮﻣَﺞ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﻠﺪ، ﺃﻭ ﺗﺤﺖ ﺃﻱِّ ﺗﺄﺛﻴﺮٍ ﺧﺎﺭﺟﻲٍّ، ﺗُﺤﻀِّﺮ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺫﺍﺗﻪ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﻨﻘﺴﻢ، ﻭﺗﻌﻄﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻜﻮِّﻧﺔ ﻟﻠﺠﻠﺪ‏).
ﻳﺠﺪﺭ ﺍﻟﺘّﻤﻴﻴﺰ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻧﺎ ﺍﻵﻥ، ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘّﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺗﻜﻮّﻧﻨﺎ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻲّ، ﻓﺎﻟﺒﻌﺾ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥّ ﻛﻞَّ ﺧﻼﻳﺎﻧﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻫﻲ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴّﺔ.
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ، ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻫﻲ ﺍﻛﺘﺸﺎﻑٌ ﻗﺪﻳﻢٌ، ﺇﺫ ﻋُﺰِﻟَﺖ مثلًا ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴّﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ، ﻟﺘُﺰﺭَﻉ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺪّﻡ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺘﻮﻗّﻌًﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﻣﺎﻍ، ﺃﻭ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﺃﻭ ﺃﻱِّ ﻋﻀﻮٍ ﺁﺧﺮ يمكن ﺗﺼﻮُّﺭﻩ. وﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻔﺘﺮﺓٍ ﻃﻮﻳﻠﺔٍ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﺴﻢ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻴﻪ، ﺣﺘّﻰ ﻇﻬﻮﺭ ﺣﺎﺟﺔٍ ﻓﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴّﺔٍ ﻟﻬﺎ، ﺃﻭ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺮﺽٍ ﺃﻭ ﺗﻌﺮّﺽٍ ﺧﺎﺭﺟﻲٍّ ﻟﻸﻧﺴﺠﺔ، ﻓﺘﺒﺪﺃ ﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ!
ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﻄّﺐّ ﺍﻵﻥ ﺣﻮﻝ ﻋﺰﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻣﻦ ‏ﺍﻟﺤﺒﻞ ﺍﻟﺴّﺮّﻱ، وﻧﺨﺎﻉ ﺍﻟﻌﻈﻢ، وﺍﻷﻧﺴﺠﺔ ﺍﻟﺪّﻫﻨﻴَّﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﺪ ﻛﻤّﻴّﺔٌ ﺟﻴّﺪﺓٌ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻬﺎ ﻣﺜﻠًﺎ ﻟﺨﻼﻳﺎ ﻣُﺼﺪِّﺭﺓ ﻟﻸﻧﺴﻮﻟﻴﻦ ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﺽ ﺍﻟﺴّﻜّﺮﻱ، ﺃﻭ ﺧﻼﻳﺎ ﻋﻀﻠﻴّﺔٍ ﻻﺳﺘﺒﺪﺍﻝ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﻤﻴّﺘﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺬَّﺑﺤﺔ ﺍﻟﻘﻠﺒﻴَّﺔ ﻣﺜﻠًﺎ.
ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻘُﺴَﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄَّﺮَﻓﻴّﺔ؟
باختصار، هي ﺃﻃﺮﺍﻑ ﺍلصّبغيّات، ﻭﻇﻴﻔﺘﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴّﺔ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨّﻮﻭﻱ، ﻛﻤﺎ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻘﺼﺮ ﻣﻊ ﻛﻞِّ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡٍ ﻟﻠﺨﻠﻴّﺔ، ﻛﻔﺘﻴﻞ ﺍﻟﺸّﻤﻌﺔ، ﺣﺘّﻰ ﺗﺨﺘﻔﻲ ﻧﻬﺎﺋﻴًّﺎ، ﻭﻣﻊ ﺍﻟﺘّﻘﺪّﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﺮ ﻳﻘﻞُّ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄَّﺮﻓﻴّﺔ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴًّﺎ.
ﻫﻞ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺴّﺒﺐ ﺍﻟﺮّﺋﻴﺲ ﻟﻄﻮﻝ ﺃﻣﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧّﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘّﺤﻜّﻢ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺓ ﺑﺸﻜﻞٍ ﺗﺎﻡٍّ؟ ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﻔﻈﺖُ ﺍﻵﻥ ﺑﻌﺪﺩٍ ﻣﻦ ﺧﻼﻳﺎﻱ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﺒﺮٍ ﻣﺠﻬَّﺰٍ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ، ﻭﺃﻋﺪﺕُ ﺣﻘﻨﻬﺎ، هل ﺳﻴﻄﻮﻝ ﺃﻣﺪ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﻄَّﺮﻓﻴّﺔ ﺍﻟﻔﻌّﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﻢَّ ﺯﺭﻋﻬﺎ؟
ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺪّﺭﺍﺳﺎﺕ حول ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ، ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧّﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﺴّﺤﺮﻱ ﻟﻜﻞّ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ، ﺃﻭ ﺃﻧّﻬﺎ إﻛﺴﻴﺮ ﺍﻟﻘﺮﻥ الحادي والعشرين، ﺇﻟّﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻗﺪ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔً ﻋﻨﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻬﺎ ﺍﻵﻟﻲّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻀﻮ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮِّﺭ، ﻓﻬﻲ ﻣﺘﻜﻴّﻔﺔٌ ﻣﻊ ﻣﻜﺎﻥٍ ﻣﺤﺪّﺩٍ ﻭﻇﺮﻭﻑٍ ﺩﻗﻴﻘﺔٍ ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺔٍ، ﻭﺷﻔﺎﺀ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﺣﺘّﻰ ﺍﻵﻥ ﻳﺘﻤﺜّﻞ ﺇﻣّﺎ ﺑﺤﻘﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓً ﻟﺘﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻋﺔ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺴّﺮﻃﺎﻧﺎﺕ، ﺃﻭ ﺑﺰﺭﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻜّﻞ ﺍﻟﺘّﺤﺪّﻱ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ. ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ مثلًا ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻋﻼﻗﺔً ﺑﻴﻦ ﻧُﻀﻮﺏ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖَ ﻣﻌﻴّﻨﺔٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪّﻣﺎﻍ، ﻭﺍﻹﺻﺎﺑﺔ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻷﻟﺰﻫﺎﻳﻤﺮ ﺍﻟﻤﺒﻜِّﺮ.
ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ الّتي ﻟﻢ ﺗﺘﻢَّ ﺍﻹﺟﺎﺑﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ، على سبيل المثال: ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ؟ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﺘﺤﻜّﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﻗﺎﺩﺭﺓً ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺩﻭﻥ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡٍ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻥّ ﻛﻞّ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﺤﻴﻄﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡٍ ﺩﺍﺋﻢٍ؟ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻛﻠّﻬﺎ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﺍﻟﺠﺬﻋﻴّﺔ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﻴّﺔ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻄﻮّﺭﺕ ﺇﺫن؟
======

تدقيق: Ala Salama
مراجعة: Manaf Jassem
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع