Facebook Pixel
ما هو سبب تنوع بؤبؤ العين عند الحيوانات؟
1911 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

قام مجموعة من الباحثين بدراسة اختلاف بؤبؤ العين والتّغيُّرات التي تطرأ على شكله حسب بيئة وطبيعة عيش الحيوان، ما هو سبب هذا التنوع الواسع؟

#من_الأرشيف
جمال الطبيعة وسحر التطور في أعين الكائنات الحية ! *-*
Libyan sci club – النادي الليبي للعلوم

” ما هو السبب وراء التنوع الواسع في شكل بؤبؤ العين لدى الحيوانات ؟ ”
كان هذا عنوان دراسة نُشرت حديثاً على مجلة “Sciences Advances”، حيث قام مجموعة من الباحثين بدراسة اختلاف بؤبؤ العين والتّغيُّرات التي تطرأ على شكله حسب بيئة وطبيعة عيش الحيوان..

بدايةً وكما في جميع الكائنات، فإنّ البؤبؤ هو الجزء المسؤول عن التحكم بكمية الضوء الداخل إلى شبكية العين..وهذا البؤبؤ يختلف شكلاً وحجماً من كائنٍ إلى آخر، وحيث أنّ البشر يمتلكون بؤبؤاً مستدير الشكل، فإنّ القطط في المُقابل تمتلك بؤبؤاً محدباً وطولياً..من هُنا فإنّ الباحثين قد حاولوا في هذه الدراسة فهم العلاقة بين اختلاف حجم البؤبؤ لدى بعض الحيوانات عن غيرها وذلك عن طريق استخدام الحسابات الدقيقة والمحاكاة لكي يتّضح لهم في نهاية البحث أن شكل البؤبؤ وحجمه لهما علاقة مباشرة بكون الحيوان إمّا مفترساً أو فريسة !

توصل الباحثون إلى مجموعة من النتائج، من أهمّها أنّ بعض الحيوانات تميل لامتلاك بؤبؤ عينٍ ذي شكلٍ طولي ومحدّب إذا كانت مفترسة ومتربصة بفريسة، وأيضاً إذا كان ارتفاعها قريباً لسطح الأرض..كالتماسيح والأفاعي والقطط، الأمر الذي يساعدها على التحكم في كمّية الضوء حتّى تتمكّن من التّركيز وقياس المسافة المناسبة لاصطياد فريستها.

في المُقابل فإنّ الفرائس من الحيوانات آكلات العشب بالتحديد، والتي تكون عادةً في حالة حذر من الفريسة، تمتلك بؤبؤ عين ذي شكلٍ مستطيل وأفقي، وذلك حتى تستطيع رصد اقتراب المفترس وتفحُّص المنطقة من حولها بشكل واسع لإيجاد طريقٍ مناسبٍ للفرار، مثالاً على ذلك: الخيل والخراف.
هذا وقد وضعت الدّراسةُ أيضاً في الحسبان موقع العينين (إن كانتا أمام الرأس أم على جوانبه) وارتفاعهما عن السطح.. كذلك نشاط الحيوان (في الليل أو النهار أو كلاهما)

وأخيراً وبالنسبة للأعين المستديرة البؤبؤ (كأعيننا) فالمُرجّح أن يكون للارتفاع الدّور الأهمّ في الموضوع، إذ أنّ أعيننا مرتفعة عن الأرض بشكل مناسب ممّا يساعدنا على الرؤية بشكلٍ بانورامي كأصحاب البؤبؤ الأفقي، والتحكم الضوئي وتقدير المسافة بشكل جيد كأصحاب البؤبؤ الطّولي في آنٍ واحد!

هذا الموضوع لا يزال قيد الدراسة، كما أنّ العلماء يريدون الاستمرار بدراسة عيونٍ أغرب كعيون السحالي والأسماك.
*********
والآن ما رأيك لو حاولت النّظر إلى هذه الأعيُن بمنظورٍ جديد..أليست جميلة حقّاً ؟! :) ___________________________

معظم الصور من تصوير الفوتوغرافي Suren Manvelyan
ترجمة وتصميم AmJed khrwat
مراجعة Sarah MT
المصدر والورقة البحثية : http://goo.gl/oNrNRL
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع