Facebook Pixel
الرمان يثبت فعاليته كمضاد للشيخوخة!
297 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

قام فريق من العلماء بإكتشاف أن جزئ في الرّمان يسمح لخلايا العضلات بحماية نفسها ضد أحد أكبر مسببات التقدم في السن!

#الرمان يثبت فعاليته كمضاد للشيخوخة!

قام فريق من العلماء بإكتشاف أن جزئ في الرّمان يسمح لخلايا العضلات يحماية نفسها ضد أحد أكبر مسببات التقدم في السن و ذلك عندما يتم تحويله من قبل الميكروبات في الأمعاء. و يحدث هذا في القوارض و الديدان الخيطية بشكل مضاعف حد الروعة.

عندما نتقدم في السن، يصبح من الصعب على الخلايا إعادة إستخدام مكامن توليد الطاقة بها و التي تعرف بالـ ميتاكوندريون، و عندما لا تستطيع الاستمرار في دورها الحيوي، تتراكم في الخلية. هذا الإنحطاط يؤثر على صحة العديد من الأنسجة، و من ضمنها العضلات التي تضعف مع مرور السنوات. يعتقد أن أمراض الشيخوخة مثل الباركنسون يحدث بتأثير من تراكم الميتاكونريون المختلة وظيفياً.
هناك جزئ واحد يلعب دور مهم في عملية الشيخوخة و هو يدعى urolithin A.

قام العلماء بالتعرف على الجزئ الذي يقوم بإعادة قدرة الخلية على إعادة تدوير مكونات الميتاكوندريا المتضررة والذي يعتبر حتى الآن الوحيد الذي نعلم عنه و عن قدراته على إعادة إطلاق عملية تنظيف الميتاكوندريا. هذا الجزئ هو مادة طبيعية بالكامل و أثره قوي و من الممكن قياسه.
بدأ الفريق بإختبار نظريتهم هذه على الدودة الشريطية و ذلك لأنها تبلغ الشيخوخة في غضون 8-10 أيام. يقوم الفريق بتعريض الدود الى الجزئ المذكور و وجدوا بأن عمرها زاد بأكثر من 45% من نظيراتها في المجموعة الضابطة التي لم تعرض الى الجزئ.

هذه النتائج المشجعة قادت الفريق الى اختبار الجزئ على حيوانات تتشابه أكثر مع الإنسان. في الدراسات التي أجرت على القوارض، تم ملاحظة نتائج مشابهة حيث وجدوا انخفاض كبير في عدد الميتوكوندريا مما يشير الى أن عملية كبيرة في إعادة تدوير خلايا تحدث آنذاك. في فئران أكبر سناً، تبلغ حوالي السنتين من عمرها، تم إيجاد تحسن في قدرتها على الركض بنسبة 42% مقابل فئران في السن ذاتها في المجموعة الضابطة.
غير أن خاصئص مكافحة الرمّان للشيخوخة لا يحدث بشكل مباشر، اذ أن الفاكهة ليست هي التي تحتوي على الجزئ الإعجازي هذا، بل سلفه. فالجزئ يتم تحويله في الأمعاء الى urolithin A من قبل الميكروبات التي تسكن الأمعاء. لهذا السبب، كمية الـ urolithin A الذي يتم إنتاجه يختلف بإختلاف نوعية الحيوان و النبات الموجود في القناة الهضمية.
غير أن للأشخاص الذين ليس لديهم الميكروب المناسب في أمعاءهم، بدأ علماء في العمل على حل و ذلك من خلال شركة طوّرت طريقة لإعطاء جرعات مناسبة و محسوبة من الـ urolithin A و يتم الآن إجراء تجارب سريرية على البشر لتجربة الجزئ.

كما يذكر أن لهذا الإكتشاف أهمية في مجال التطوّر حيث يشير تأثيرهذا الجزيئ الى وجود عملية جسدية جوهرية مشتركة لدى هذه الكائنات الحية نتيجة ملايين السنين من التطور المتوازي. بينها .

المصدر و باقي تفاصيل : http://www.science.org.ly/12345-2/
ترجمة : Farah Elhouni
تعديل الصورة : AmJed khrwat

#النادي_الليبي_للعلوم
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع