Facebook Pixel
بعض مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أصبحت غير قابلة للعيش!
214 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

التغير المناخي يهدد الحياة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولذا فقد حذّر بعض الباحثين من خطورة التغير المناخي نتيجة لتأثيراته العكسية السلبية

#التغير_المناخي يهدد الحياة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Libyan sci club - النادي الليبي للعلوم

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الممكن أن يصبحا مكانين غير قابلين للعيش خلال القرن الحادي والعشرين، ولذا فقد حذّر بعض الباحثين من خطورة التغير المناخي نتيجة لتأثيراته العكسية السلبية.

(جو ليليفيلد) مدير معهد (ماكس بلانك) للكيمياء، وبروفيسور في معهد (سايبروس)، وجد أن عدد الأيام شديدة السخونة في هذه المنطقة، تضاعفت منذ سنة 1970، وهذا الرقم بإمكانه أن يزداد خمس مرات في نهاية هذا القرن.
أكثر من 500 مليون شخص يعيشون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويقول جو ليليفيلد وزملاؤه بأن عدد اللاجئين من الممكن أن يزداد بشكل كبير، بسبب التغير المناخي في المستقبل المسبب عن ارتفاع درجات الحرارة .

الباحثون قارنوا بين قراءات للمناخ بين سنة 1986 إلى سنة 2005 بتوقعات من 26 نموذج مناخي مختلف، خلال نفس الوقت لمحاولة الوصول إلى تقدير مناخي لفترتين من الزمن، وهم من 2046 إلى 2065 ومن 2081 إلى 2100، وقد وضعوا احتمالين مختلفين لما يمكن أن يحدث.

الأول: وهو أن غازات الاحتباس الحراري ستبدأ بالانخفاض بحلول سنة 2045.
والثاني: أن غازات الاحتباس الحراري ستبقي كما هي عليه، وأكبر ارتفاع لدرجة الحرارة من متوقع حصوله هو خلال فترة الصيف.

درجة حرارة الأرض ازدادت بمقدار 0.8 درجة مئوية منذ سنة 1880، وفقا لما صرحت به وكالة ناسا، ولكن د. ليليفيلد يظن بأنه حتى في حالة ازدياد درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين، فإنه خلال منتصف القرن، سوف يعاني كل من سكان شمال أفريقيا والشرق الأوسط من عدم انخفاض درجة الحرارة تحت ال30 درجة مئوية خلال الليل، وفي الأوقات الأكثر سخونة خلال فترة النهار، درجة الحرارة من الممكن أن تصل إلى 46 درجة مئوية.

كما أنه من الممكن أن تصل درجة الحرارة في نهاية هذا القرن إلى 50 درجة مئوية، خلال فترات النهار، بسبب الأمواج الحرارية التي من الممكن أن تضرب هذه المنطقة أكثربـ10 مرات من الآن.

بالإضافة إلى ازدياد درجات الحرارة بشكل عام، فإن عدد الأيام شديدة الحرارة من الممكن أن تزداد خلال منتصف القرن الحالي، مقارنة ب 16 يوم تم تسجيل قراءتهم فقط، على أنهن أيام ذوي درجات حرارة عالية بين سنة 1986 وسنة 2005 ، ويقال إنه من الممكن أن يزداد عدد الأيام الساخنة إلى 116 يوم مع نهاية هذا القرن.
__________________________________
ترجمة : Feroo Al Debri
تدقيق : أيمن الطيب بن نجي
تعديل الصورة : AmJed khrwat
المصدر : http://www.science.org.ly/1818-2/
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع