Facebook Pixel
255 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

معلومات وتساؤلات من الواقع الإفتراضي ، السؤال الواقعي لماذا اختلفت حياة بعض الناس إلى الافضل بعد ما أخذوا في تبني معنى الجذب أو قانون الجذب ؟

ما هو نفسي و ما هو ميتافيزيقي في ما يسمى قانون التجاذب law of attraction

منذ سنوات ذاع صيت ما يعرف باسم قانون التجاذب ، و يرى العديدمن المهتمين بمجال الطاقة الميتافيزيقية أن الاشخاص يجذبون الاشياء و الاحداث وفقا لحالتهم الداخلية، و قد انتشر هذا القانون بعد نشر رواندا بيرن Rhonda byrne كتابها الشهير السر The secret .
و هذا الكتاب تناول هذا القانون و بالشرح و الاستفاضة في كيفية عمله
و قد صور هذا الكتاب في فيلم تسجيلي يوضح ايضا معنى قانون التجاذب و الهدف منه في فيلم امريكي ، و قد تم تقليد هذا الفيلم في فيلم مصري تسجيلي عن هذا القانون و كلاهما موجود في يوتيوب
ان ما يدور في هذا الكتاب و الفيلم التسجيلي ان حياة الفرد الحالية و المستقبلية هي نتاج جذب الفرد لجميع جوانب حياته و موضعاتها ، لدرجة أن الكتاب وصل الى القول ان الانسان يرسل رسائل الى الكون و الكون يحقق له هذه الرغبات سواء كانت ايجابية أو سلبية، كيف ؟

لا يوضح كتاب السر و لا الفيلم إلا ان الانسان يرسل طاقة ايجابية او سلبيه الى الكون و الكون يحقق له ما في داخل الانسان سواء كان ايجابيا أو سلبيا، دون النظر الى اي اعتبارات اخرى و عوامل عديدة تحيط بالاحداث لدى الانسان.
ان هذا التفسير الميتافيزيقي يريح الانسان من التفكير و الاجتهاد بشكل كبير لو تم الاخذ بهذا القانون على هذا النحو الميتافيزيقي ، اي البعد عن المقدمات و النتائج أو السبب و النتيجة المترتبة عليه ، بل ان هذا التفكير يصل احيانا الى درجة الخرافة الامر اللي من شأنه يصعب مناقشته، ليس معنى كلامي نفي العوامل الميتافيزيقية في حياة الفرد، و لكنني أعني أن العوامل الميتافيزيقية ليست هي العامل الحسم بل الانسان ( التفكير-المشاعر-السلوك).

فالحدث الايجابي قد يكون ناتج عن تفكير ايجابي يستتبعه مشاعر ايجابية تتخارج في سلوك ايجابي ينتج عنهم حدث ايجابي،فإذا رأينا المخترعين مثل اديسون سنجدهم اخفقوا مرات عديدة و لم يجلسوا و يرسلوا طاقة ايجابية للكون و تحل مشكلاتهم و لكن الاصرار و الدافعية و تغيير الخطط إلى خطط سليمة أكثر فاعلية في تحقيق الاهداف.
و لا يعني هذا غياب الحظ أو عوامل ميتافيزيقية و لكن ارادة الانسان و اصرارة و أفعالة و ما يترتب عليها هي العوامل الرئيسية، و اذا انتقلنا الى الحدث السلبي فإن القانون السالف الذكر يذكر ان الانسان يرسل طاقة سلبية الى الكون ينتج عنها الحدث السلبي للانسان، و يظهر في الفيلم التسجيلي رجل في كازينو منفعل و لديه طاقة سلبية ثم حدث له ان الجرسون اسقط المشروبات عليه اي جذب حدث سلبي لديه، و ليس مفاجأة أن أتحدث ان هذا الحدث قد وقع مع احد اصدقائي و كنا جالسين في كافيه و كان يسب و يلعن في عمله و الاشخاص الذين يعملون معه حاولت تهدئته الا انني اخفقت في ذلك و ظل على هذه الحاله إلى أن جاء الجرسون و أوقع عليه صنية المشروبات بعد ان اصطدم بالكرسي الذي كان يجلس عليه صديقي.
و لكن السؤال الذي طرحته على نفسي فيما بعد هل صديقي اخرج طاقة سلبية جذبت له هذا الحدث!!!!!!
و بالرجوع الى الحدث تذكرت ان صديقي جلس في مكان لا يجلس فيه احد بالكرسي و هو مكان مرور النادل، لذا قد يكون هو سبب هذا الحدث او رغبة لا شعورية لدى صديقي ان يتعرض لذلك لمشاعر ذنب داخلية عما بدر منه من سب و لعن بحق عمله و اصدقائه في العمل، و لا غرو ان اقول قد يكون عامل ميتافيزيقي و لكن لا نستطيع ان نجزم ما هو.
ان قانون التجاذب اذا اخذنا منه جزء التفاؤل و كيف ان هذا التفاؤل يجعل لدي الفرد طاقه كبيرة تدفعه لكي يحقق أهدافه فهذا امر جيد و لكن الخطورة ان يتحول هذا القانون إلى عقيدة جامدة أو فكرة ضلالية يصعب طرحها للمناقشة ، فقد اخذ بعض الافراد هذا القانون على اعتبار انه ناموس كوني غير قابل للمناقشة لا غرو أن الانسان يتحرك في اتجاه بنائه النفسي سواء كان سلبيا او ايجابيا و في هذا التحرك يأخذ كل ما يحيط بهذا التحرك بالاخذ و الاتباع و الجذب بالتفكير و المشاعر و السلوك ( الفعل ).
و لكن السؤال الواقعي لماذا اختلفت حياة بعض الناس إلى الافضل بعد ما أخذوا في تبني معنى الجذب أو قانون الجذب ؟

الاجابة تأتي بأن هؤلاء الافراد اعتقدوا بأن لهم قدرة على التأثير و التغيير في حياتهم و لذلك بدؤا التغيير في تفكيرهم و مشاعرهم و سلوكهم فحققوا نجاحات كبيرة لم يتصورا أن يحققوها. د.محمد السيد عبد الفتاح
سيمنار علم النفس
نشر في 22 شباط 2016
QR Code
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع