Facebook Pixel
هل تلمع أعينكم حين ترون أطفالكم؟
592 مشاهدة
0
0
Whatsapp
Facebook Share

استخدام أداة التشجيع من المهارات التي يجب أن نتعلمها نحن كمربين لنساعد أطفالنا، ولكن تكمن الصعوبة في أن الأطفال لكي يحصلوا على الاهتمام والأهمية يسيئوا السلوك في التعامل

استخدام أداة التشجيع ( الفصل السابع )
هل تلمع أعينكم حين ترون أطفالكم ؟
هل اذا جاءكم طفلكم بمنتهي البراءة وقال لكم: أريد أن اشعر بالانتماء والأهمية، هل ستعاقبونه بأي شكل من الاشكال ؟
وكما تكلمنا سابقاً فإن هذا هو السبب الخفي وراء معظم سوء سلوك الاطفال إنهم يريدون الشعور بالإنتماء والأهمية ولكنم يسيئون التعبير عن هذه الأهداف وعلينا نحن فك الشفرة.
الأطفال الذين يسيئون التصرف غالبا يكونون محبطين ولم يحصلوا علي كفايتهم من التشجيع، والأطفال يحتاجون التشجيع كما يحتاج الزرع الماء.
وبالتالي مهارة التشجيع من المهارات التي يجب أن نتعلمها نحن كمربين لنساعد أطفالنا، وطبعاً تكمن الصعوبة في أن الأطفال لكي يحصلوا علي الاهتمام والأهمية يسيئوا السلوك فبالتالي حينها لا نستطيع الاستجابة لأفعالهم بطريقة إيجابية ونشجهعم على فعل الصواب، ووفي المقابل ننفعل ونستجيب لهم بشكل سلبي فيشعرون هم بالرفض أكثر، ونبقى داخل تلك الدائرة المفرغة.
من المهم جداً معرفة ماهو التشجيع المطلوب كي يحدث فرق حقيقي مع أطفالنا ومعنا :
- اعطاء الطفل فرص للاحساس بأنه ويستطيع وقادر على أن يفعل بعض الأمور، ويستطيع أن يقرر ويتحكم فيما يحدث له.
- أن نعلم الطفل أن يشارك في الحياة الاجتماعية من حوله وينجح في بناء العلاقات.
- يمكن أن يكون التشجيع بسيط جدا جدا مثل حضن يعطي الطفل الأمان والتشجيع اللازم.
- التشجيع يكون مدح لأفعال الطفل وليس للطفل نفسه ( مثال: لقد قمت بهذا العمل بإتقان، وليس: برافو و شاطر وهكذا )
ليس دائماً التشجيع يكون سهل وهذا يرجع لثلاث أسباب :
1- أننا كثير ننسي وقت المشكلة أن نفكر في الرسالة الخفية وراء فعله وأن يريد أن يقول أنه محتاج إلى الشعور بالانتماء والأهمية.
2- بالرغم من أن الكبار عادة يكونوا ماهرين في العقاب إلا أنهم ليس لديهم مهارة التشجيع !
3- لأن وقت الصراع ليس وقت مناسب للتشجيع ولكنه وقت يحتاج إلى فترة للهدوء أولاً
وبالتالي يأتي هنا دور الوقت المستقطع الإيجابي للهدوء قبل التشجيع أو التركيز علي الحل.

الاحترام المتبادل :
1- الإيمان بقدراتك وقدرات من أمامك أيضاً.
2- الاهتمام بوجهة نظر من أمامك كما تهتم برأيك.
3- الرغبة في تحمل الجزء الذي تسببت به في المشكلة أو شاركت في صنعها.

ولكي نعلم الأطفال هذا، افضل طريقة هي ان نطبق ذلك نحن انفسنا.

التحسن و ليس الكمال:
دائما الأطفال يشعرون بالاحباط حينما نتوقع منهم الكمال ولا يستطيعوا أن يحققوه، وبالتالي نحتاج نشجع أي تحسن ولو كان بسيط، وهذا ما يجعلهم يتحمسون و يكملوا التحسين من أنفسهم.

التركيز علي نقاط القوة وليس الضعف:
يمكن أن يكون طفل لديه 85% قوة و 15 % ضعف، عادة على ماذا يفعل الأهل وعلى ماذا يركزون؟
إن الذي نقوم بالتركيز عليه هو ما يزيد، فلو ركزنا علي ال 15% هسيزيدوا وياخذوا من ال 85% الأخرين
وإن ركزنا على ال 85% سيقضوا تماماً علي ال 15%

يجب أن نركز على السلوك الإيجابي ونطوره، مثلاً يمكن أن يكون الطفل يحب أن يخطط هو لكل شئ ويقود المواقف، ويمكن أن يضايق هذا الأمر الكبار، لكن لو أنهم ركزوا على الجانب الإيجابي (أن هذا الطفل لديه مواصفات قيادية، ويعيدوا توجيهه بشكل إيجابي أن يكون له دور معين أو أنهم يشعروه أنه قادر على أن ياخذ بعض القرارات، سوف يتحسن سلوكه معاهم جدا.
ومن التشجيع أيضا أن نشركهم في حل المشكلات فأخذ رأيهم يشعرهم بقيمتهم وبقيمة رأيهم.
المرة القادمة باذن الله سنتكلم عن تجنب الضغط الاجتماعي علينا أثناء تربيتنا.
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع
تابع
متابع